من الملام في عودة علاقات حماس بإيران؟

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-12-2014

كشفت الأيام الأخيرة لاسيما بعد الانقلاب العسكري في مصر أقنعة كان الكثير من الأنظمة العربية التي لا تأبه  لحقوق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه من دنس الصهاينة. 

ومع تكرار الحوادث وجدت حركة المقاومة الإسلامية حماس نفسها بين شقي رحى العدو الصهيوني من جانب وتلك الأنظمة من جانب آخر مما دفعها إلى الاضطرار إلى التعاون مع من يمد لها يد العون ولو من غير العرب أو من غير المسلمين السنة. 

وقد أثار الخبر الذي نشرته وكالة الرأي للإعلام، المقربة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حول غضب السلطات السعودية من التقارب الأخير بين حركة حماس وإيران، حفيظة العديد من النشطاء والمغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر".

لماذا لجأت حماس للمساعدات الإيرانية

واعتبر العديد من المغردين أن لجوء حركة المقاومة الإسلامية حماس لإيران لم يحدث إلا بعد أن أغلقت كل البلدان العربية التي تمثل الإسلام السني أبوابها في وجوه المقاومة الفلسطينة بل والتآمر عليها أيضا مع المحتل الإسرائيلي.

وتحت شعار "صورة تلخص علاقة حماس بإيران"  أعاد مئات المغردين  عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداول صورة قديمة للقائد "إسماعيل هنية" القيادي بحركة حماس ورئيس وزراء حكومة غزة، ويظهر فيها "هنية" وهو داخل أحد مساجد طهران ويرفض تأيدية الصلاة مع القيادات الإيرانية على المذهب الشيعي، وذلك  أثناء  إحدى زياراته القديمة للعاصمة الإيرانية طهران.

وكان تصريح للقائد القسامي «أبوعبيدة» قبل يومين قد أثار لغطا على صفحات المواقع التواصل الاجتماعي، بعد توجيهه الشكر لدولة إيران أثناء إلقائه خطابا بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتدشين حركة المقاومة الإسلامية حماس، وذلك على مساهمتها في تمويل السلاح القسامي وتطويره تقنيا.

رسالة محرجة للحكام العرب

وقام الناشط السياسي والمتخصص في الشأن الفلسطيني، "سائد شحاته"  بنشر صورة أبو العبد إسماعيل هنية وهو يرفض الصلاة مع الشيعة في مسجدهم وعلق عليها قائلا "هذه الصورة تلخص بوضوح علاقة حماس بإيران، حماس من أكثر الذين يعون بوضوح خطر الشيعة ومشروعهم، لكن حماس تتعامل مع إيران تعامل المضطر، فالكل يعلم أن الدول العربية السنية، ليس فقط لا تدعم المقاومة... بل تتآمر عليها وتكيد لها..  إذن فماذا تفعل حماس ؟!".

السعودية غاضبة من علاقة حماس بإيران

وبحسب موقع الرأي للإعلام، المقرب من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فإن السلطات السعودية غاضبة من التقارب الأخير بين حركة حماس وإيران.

وأكد الموقع  في تقرير له اليوم"أن "اتصالا رسميا جرى بين مسؤولين في جهاز المخابرات السعودية وبين قيادة حركة حماس في الخارج حول تطور علاقات الحركة مع إيران".

وأضاف الموقع: "عبّرت السعودية عن غضبها من سياسة حركة حماس الخارجية حيال إيران، ودعتها إلى وقف كل أشكال التواصل بينهما، مقابل أن تمارس السعودية ضغوطا كبيرة في إطار رفع الحصار عن قطاع غزة".

ونقل عن المصادر قولها: إن قيادة حركة حماس "استقبلت الطلب السعودي دون أن تقوم بالرد عليه حتى الآن، حيث وعدت بدراسته".

وكان وفد من قيادة "حماس" قد زار العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي، بغرض بحث سبل تحسين العلاقات الثنائية بين الجانبين، التي تضررت كثيرا بسبب مواقف الحركة من "الثورة السورية".

حماس ترفض تأييد بشار

وعلى مدار سنوات عديدة، أقامت "حماس" علاقات قوية ومتينة مع النظام الإيراني، ضمن ما كان يعرف قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي، بـ"محور الممانعة" الذي كان يضم إيران وسوريا وحزب الله اللبناني وحركة حماس.

لكن اندلاع الثورة السورية، عام 2011، ورفض "حماس" تأييد نظام بشار الأسد، وتّر العلاقات بين الجانبين، إلى أن وصلت لقطيعة تامة بين الحركة ودمشق، وشبه قطيعة بينها وبين إيران، وحليفها "حزب الله" اللبناني.


وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-12-2014

مواضيع ذات صلة