"القوة العربية المشتركة" وجزر الإمارات المحتلة .. أي دور متوقع؟

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 3074
تاريخ الخبر: 28-03-2015

شاركت الإمارات بقوة في تحالف "عاصفة الحزم" ضد جماعة الحوثيين في اليمن، الذين وسعوا سيطرتهم بشكل لافت على مساحات كبيرة من البلاد، لا سيما العاصمة صنعاء، حيث كان حجم مشاركتها هو الثاني من حيث عدد الطائرات، بعد المملكة العربية السعودية.

هذا الطيران التحالفي، الذي تشارك فيه خمس دول خليجية وأربعة عربية إضافة إلى باكستان، شن غارات جوية على أهداف لجماعة الحوثيين في اليمن، ومعلوم أن هذه الجماعة على علاقة قوية ومباشرة مع إيران، والتي في النهاية تحتل ثلاث جزء إماراتية منذ نحو أربعة عقود.
بالتزامن مع بدء الغارات على الحوثيين؛ اتخذ المجلس الوزاري الذي يسبق انعقاد القمة العربية في مدينة شرم الشيخ المصرية قراراً بتشكيل "قوة عربية مشتركة"، هدفها الدفاع عن المصالح العربية من أي اعتداءات خارجية، وجاء التسريع فيها لسببين، أوله ما يجري في اليمن ومن توسع إيراني في المنطقة العربية، والثاني تقدّم تنظيم "داعش" في كل من سوريا والعراق وانتقاله إلى مناطق جغرافية جديدة مثل شبه جزيرة سيناء المصرية وليبيا.
في الجانب الإماراتي، على وجه الخصوص؛ فإن المحللين السياسيين يعتبرون أن تشكيل هذه القوة العربية المشتركة من شأنه أن يشكل فرصة تاريخية مواتية من أجل استعادة الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران منذ أربعين عاماً.
ويشير هؤلاء إلى أن الفرصة مواتية أمام وفد الإمارات للقمة العربية للمطالبة بفعل عملي من أجل استعادة الجزر المحتلة، بعد إقرار تشكيل القوة العربية المشتركة، فالذي يتحرك من أجل عدم وصل إيران إلى الحدود الخليجية، عبر الحوثيين في اليمن، فمن باب أولى التحرك أن لا تصل طهران إلى الخليج عبر البوابات البحرية والجزر الإماراتية.
وفي الوقت الذي تشارك فيه الإمارات بقوة في عمليات عسكرية خارجية لأهداف قد لا تتعلق بالدولة بشكل مباشر، فإن التحرك الدبلوماسي لاستعادة الجزر الذي أثبت عدم فاعليته طوال العقود الماضية، أصبح لزاماً الاستفادة من التطورات الحاصلة في المنطقة ومن تشكيل قوة عربية مشتركة من أجل الضغط لاستعادة الجزر، رأي يعبر عنه كثيرون في مواقع التواصل الاجتماعي.

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 3074
تاريخ الخبر: 28-03-2015

مواضيع ذات صلة