مسؤول بالناتو يحذر من اندلاع ثورات جديدة في دول عربية

سنتيس: غياب الحلول والفرص دفعت العديد إلى الهجرة
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 649
تاريخ الخبر: 21-04-2016


حذر مسؤول بحلف شمال الأطلسي من اندلاع ثورات جديدة في دول عربية في حالة غياب التنمية الاقتصادية والاجتماعية. 

جاء ذلك على لسان نيكولا دي سنتيس، مدير قسم الشؤون السياسية والأمنية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط، في حلف شمال الأطلسي، خلال مشاركته في مؤتمر يعقد بالرباط، في الفترة من 20 إلى 22 من الشهر الجاري.

وأضاف دي سنتيس "إذا لم تتعامل هذه الدول مع الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية، وتجد حلولا لها ستقع ثورات أخرى بالمنطقة".

ودعا دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الاهتمام بالتنمية من أجل مواجهة التحديات المطروحة، معتبرا أنه لا يمكن إيجاد حل للإرهاب باعتماد مقاربة الأمن بدون تنمية.

وتابع: "عندما خرجت الشعوب العربية إبان الربيع العربي (بدأ في تونس نهاية 2010، وانتقل إلى مصر مطلع 2011، ثم إلى ليبيا وسوريا واليمن)، لم تخرج ضد إسرائيل أو الغرب بل ضد أنظمتها (الأنظمة العربية) التي فشلت في إيجاد حلول، حيث طالبت بالكرامة والحريّة وتحسين أوضاعها المعيشية".

وأوضح أن غياب الحلول والفرص دفعت العديد من الأشخاص بالمنطقة إلى الهجرة، بهدف الهروب من الفقر والصراعات.

وفي سياق غير بعيد، دعا المسؤول بحلف شمال الأطلسي، جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي لدعم ليبيا من أجل استتاب الأمن وإعادة عمل المؤسسات، معربا عن استعداد الحلف لمساعدة ليبيا "في بناء المؤسسات الأمنية، إذا طلبت ذلك".

انتقال الفوضى للخليج

من جانبه حذّر "جوسيف باهوت" الباحث بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي (مؤسسة دولية غير حكومية)، من انتقال التوتر التي تعيش على وقعه كل من سوريا والعراق إلى دول أخرى بالمنطقة مثل لبنان ومصر أو بعض دول الخليج.

وقال خلال كلمة له بالمؤتمر: "إذا لم يتم إيجاد حلول للوضع الأمني بالمنطقة، ووضع حد للصراع السني الشيعي فإن مصادر التطرّف ستبقى بالمنطقة، وسيتنقل التوتر الذي يوجد بسوريا والعراق إلى دول أخرى مثل لبنان أو مصر أو بعض الدول الخليجية".

وأعرب باهوت، عن خشيته من أن تكون الـ10 سنوات المقبلة، "عقد عدم الاستقرار في هذه المنطقة".

وقال: "عدم إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يغذي الأيديولوجية المتطرفة في العالم، خصوصا أن المتطرفين يشيرون إلى فلسطين في خطاباتهم باستمرار".

ولفت أن العديد من دول المنطقة تعرف مشاكل حقيقية، مثل عدم الاستقرار بمصر، التي تريد الخروج من أزمتها، مشيرا إلى أن تلك الأزمة ستطول، وذلك في إشارة إلى الانقسام الذي تعاني منه مصر منذ 3 يوليو 2013، وهو تاريخ الانقلاب على محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا في البلاد.

وانتقد باهوت، العراقيل الدولية التي تحول دون ايجاد حلول لمشاكل الشرق الاوسط ، خصوصا الاختلاف بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حيال هذه المنطقة، مضيفا أن روسيا تحاول أن تملأ الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت تتجه إلى عدم التدخل بشكل أكبر بالمنطقة.

وتابع: "حتى إذا اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حول حل للقضية السورية، فإن ذلك لن ينجح بدون إشراك تركيا وإيران والسعودية". 


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 649
تاريخ الخبر: 21-04-2016

مواضيع ذات صلة