أردوغان وبوتين يناقشان الأزمة السورية هاتفيا بعد مقتل 3 جنود أتراك

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-11-2016


بعد تقارير عن تحذيرات عن تهديد جديد للعلاقات الروسية التركية بسبب مقتل 3 جنود أتراك في سوريا، سارع الرئيسان بوتين وأردوغان إلى التحادث هاتفياً، وكان الصراع السوري على الخط الساخن بينهما. 

وذكر بيان للكرملين أن الرئيس الروسي ناقش هاتفيا مع نظيره التركي مسائل تتعلق بتسوية الأزمة السورية والحرب على الإرهاب والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال البيان: "تبادل الجانبان وجهات النظر بصورة بناءة، وتم الاتفاق على وجه الخصوص على مواصلة الحوار الفعال بين وزارتي الخارجية والدفاع والمخابرات الروسية والتركية، بهدف ضمان تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب الدولي".

وأضاف الكرملين: "تمت مناقشة المسائل الملحة في ما يخص التعاون السياسي والتجاري الاقتصادي بين البلدين، بما في ذلك الاتصالات الثنائية على مختلف المستويات".

و قالت مصادر في مكتب إردوغان إنه بحث مع نظيره الروسي الهجمات على جنود أتراك في سوريا، وان بوتين قدم تعازيه بمقتل ثلاثة جنود قال الجيش التركي إنهم قتلوا وأصيب عشرة آخرون قرب مدينة الباب السورية في ضربة جوية يعتقد أن الحكومة السورية هي من نفذها.

وأبلغ إردوغان، الرئيس الروسي أن تركيا تحترم وحدة الأراضي السورية وأن التوغل الذي بدأته تركيا في أغسطس  دليل على عزم أنقرة على محاربة الجماعات المتشددة.

شفا حرب 

وكانت وكالة (سبوتنيك) الروسية نقلت عن أوساط مراقبة قولها إن تركيا وسوريا  أصبحتا على شفا حرب إثر مقتل جنود أتراك في شمال سوريا، ما سيؤثر سلبا في العلاقات الروسية التركية. 

وتوعد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، بالرد على مقتل ثلاثة جنود أتراك في غارة جوية في شمال سوريا. وكانت رئاسة أركان الجيش التركي قد ألمحت إلى احتمال اتهام الطيران السوري بالقيام بهذه الغارة.

 وقال يلدرم على شبكة التلفزيون: تستمر عملية قوات "الجيش السوري الحر" بدعم من القوات المسلحة التركية، لتطهير منطقة مدينة الباب من الإرهابيين. للأسف، الليلة الماضية، نتيجة غارة جوية قتل ثلاثة من جنودنا وأصيب عشرة بجروح. 

وأضاف: "وبغض النظر من أي جهة كان الهجوم، فإن قواتنا المسلحة لن تتوقف أبدا عن مكافحة الإرهاب، وسترد على هذا وما يماثله من هجمات".

خطر 

 واعتبرت أوساط مراقبة أن قيام تركيا بردّ توعد به رئيس وزرائها، سيعرّض العلاقات التركية الروسية لخطر في حال استهدف الرد التركي المحتمل القوات السورية، لأن روسيا تساعد سوريا في "محاربة الإرهاب" بحسب مزاعم بوتين والأسد. 

وقال النائب الروسي كونستانتين زاتولين في تصريحات صحافية، في إشارة إلى احتمال اتهام الطيران السوري بالمسؤولية عن مقتل الجنود الأتراك: "سنحاول الحيلولة دون وقوع صدام في حال كانت هذه التهمة غير محمودة العواقب".

 وذكّر النائب الروسي بأن الحكومة السورية لم تدعُ الجيش التركي لتنفيذ أي عملية عسكرية في أراضي سوريا.


وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-11-2016

مواضيع ذات صلة