"أي بي سي": استراليا تتهم شركات إماراتية بغسل الأموال وتمويل الإرهاب

ترجمة خاصة – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 597
تاريخ الخبر: 06-02-2018


نشر "لانتون بيسر" على موقع "أي بي سي" تقريرا تضمن عددا من الاتهامات والمزاعم ضد دبي، واصفا إياها بمنفذ خطير إلى الجريمة المنظمة وغسل الأموال المرتبط بتمويل الإرهاب، بحسب ادعاءاته.

وقال: لقد برزت عملية صرف العملات متعددة الجنسيات التي تمولها دولة الإمارات كقناة رئيسية لعملية غسل الأموال العالمية التي استنزفت مئات الملايين من الدولارات في أستراليا.

واستهل "لانتون" تقريره بثلاث معلومات رئيسية:
- نُفذت عمليات غسل الأموال بواسطة "ألطاف خاناني" من خلال عمليات تبادل متعددة للعملات.
 - تم إدارة حجم كبير من المال من خلال "وول ستريت للصرافة" للصرافة المملوكة للدولة.
- خضعت "وول ستريت" لتحقيقات الكونغرس في هجمات سبتمبر  2001. 


"وول ستريت للصرافة"


وأشار "لانتون" إلى أنه تم تحديد "وول ستريت للصرافة"، وهي واحدة من أكبر شركات تحويل الأموال في الشرق الأوسط والتي لها مكتبها الرئيسي في دبي، من قبل الشرطة الاتحادية الأسترالية كمركز رئيسي "لحركة أرباح المخدرات وتمويل الإرهاب"، مستندا إلى التقييمات الاسترالية الرسمية.


وقال المفوض المساعد لوكالة "فرانس برس"، ديفيد ستيوارت: إن 4 عمليات غسل أموال قامت بها الشركة  التي يديرها "ألطاف خناني" المسجون حاليا في فلوريدا، من خلال إجراء عمليات نقل دولية لتبادل العملات المتعددة.

وأكد أن "وول ستريت للصرافة"، واحدة من شركات كانت تستخدم في غسل الأموال، ولا يقتصر الأمر عليها فقط. 


وأضاف المفوض: إن الامر يتعلق بعدد من  المراحل والخطوات  لجعل عمليات غسل الأموال عملية معقدة في محاولة لعرقلة تطبيق القانون، لمنع الكشف عن مكان نقل تلك الأموال.
وقال "ستيوارت": إن شبكة الخنانى تقوم بغسل ما بين 14 مليار دولار و 16 مليار دولار سنويا لمنظمات الجريمة المنظمة فى أنحاء العالم.

وقال "إننا نتحدث عن المستويات العليا للجريمة المنظمة هنا".

في أستراليا، كان خاناني يغسل أموال المخدرات لعصابات "لون وولفز" و "كومانشيرو بيكي"، فضلا عن شخصيات المافيا اللبنانية التي تعيش في غرب سيدني.


كما كان ينقل المال نيابة عن عصابات المخدرات المكسيكية الكوكايين وجماعات الإرهاب بما في ذلك القاعدة وشركة D،  هي منظمة إرهابية إجرامية يديرها داود إبراهيم ومقرها في الهند.


منذ عام 2008، كان خاناني يدير الشبكة من خلال شركة الزرعوني للصرافة في دبي.


وبعد أن تم ضبط خاناني في بنما في سبتمبر 2015 من قبل إدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أسرته وشركائه، وأغلقت السلطات في دبي  شركة الزرعوني.
ولكن "فور كورنرز" علمت أن حجم كبير من الأموال التي كان خاناني يتحرك في جميع أنحاء العالم يجري تشغيلها من خلال "وول ستريت للصرافة".


في عام 2014، وهو آخر عام حصل فيه البنك الدولي على أرقام، أرسل العاملون في دولة الإمارات  أكثر من 19 مليار دولار أمريكي من البلاد، وبشكل أساسي إلى الأصدقاء والعائلة الذين يعيشون في جميع أنحاء جنوب آسيا.


ولم تتراجع الولايات المتحدة و السعودية وروسيا وسويسرا وألمانيا عن تدفقاتها النقدية.
ومنذ عام 2005، كانت الشركة إحدى الشركات التابعة لمجموعة بريد الإمارات، وهي الخدمة البريدية في دولة الإمارات العربية المتحدة.


في عام 2012، استحوذت حكومة الإمارات على ملكية بنسبة 100٪ من وول ستريت للصرافة، وشراء 40٪ من أسهمها لا تزال مملوكة لمؤسسها، "أسد شاكور باتل" الهندي.


الآن، فإن الكشف عن الخاناني يثير احتمال أن حكومة الإمارات مكنت دون قصد واحدة من أكبر عمليات غسل الأموال في العالم.


وليس هناك ما يشير إلى أن القيادة الحالية لمجموعة بريد الإمارات كانت تشارك بأي شكل من الأشكال في أعمال  خاناني. 


ومن بين أعضاء مجلس اإلدارة خالد علي البستاني، الذي عين في عام 2017 مديرا عاما لهيئة الضرائب الاتحادية في دولة الإمارات، وعبد الكريم الزرعوني، المدير المالي الرئيسي لبنك أبوظبي الوطني.


دبي "ثقب ثقيل للجريمة المنظمة الخطيرة"
وبحسب التقرير، فقد ذكرت وكالات إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم منذ فترة طويلة دبي باعتبارها مفتاح لنقابات الجريمة المنظمة الخطيرة.

وأشار أن طبيعة المشروعات الضخمة في دبي تشكل وسيلة مناسبة لإجراء عمليات غسل الأموال، خاصة في امتلاك العقارات وتطوير الأعمال.  

وأكد كاتب التقرير، تعرضت "وول ستريت للصرافة" للتحقيق من جانب الكونغرس في هجمات سبتمبر 2001 على البرجين التوأمين في مانهاتن.


وقد أرسل بعض أموال الضربة الإرهابية من خلال وول ستريت للصرافة عبر علي عبد العزيز علي - ابن شقيق العقل المدبر للهجمات خالد الشيخ محمد - في أبريل 2000، على الرغم من أن الغالبية العظمى من مبلغ 115900 دولار أمريكي الذي انتقل للعملية تم غسلها من خلال شركة في دبي تسمى "مركز الإمارات للصرافة".


ترجمة خاصة – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 597
تاريخ الخبر: 06-02-2018

مواضيع ذات صلة