نمو القطاع الصناعي في أبوظبي 10% حتى النصف الأول

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 566
تاريخ الخبر: 30-11--0001

نما قطاع الصناعة في أبوظبي بمعدل 10% خلال النصف الأول من العام الجاري مع دخول عدد من المصانع الجديدة إلى حيز التشغيل والانتهاء من الأعمال الإنشائية لمصانع أخرى في عدد من الصناعات الاستراتيجية إضافة لارتفاع عدد الاستثمار الاجنبي المباشر للقطاع في تلك الفترة .

ودخل اكثر من 100 مصنع جديد مرحلة التشغيل في القطاع الصناعي في أبوظبي منذ بداية العام وحتي منتصف 2014 في حين يواصل أكثر من 450 مصنعاً آخر أعمالهم الإنشائية لتدخل التشغيل المبدئي بحلول العام المقبل.
وبحسب مؤشرات الجهات المسؤولة عن تنظيم ورصد القطاع الصناعي في أبوظبي شهدت تلك المنشآت أعمال إنشائية تراوحت بين عامين و3 أعوام بعد حصولها على تراخيصها الإنشائية في الفترة مابين 2011 و2013 .
وشهد القطاع الصناعي نمواً في عدد المصانع خلال الفترة الأخيرة بنحو 10% تقريباً مع استقطاب عدد كبير من الاستثمار المحلية والأجنبية من خلال 7 مناطق صناعية متطورة تعمل داخل نطاق الإمارة متوزعة مابين المناطق التي تشرف عليها المؤسسة العليا للناطق الاقتصادية المتخصصة وهي مدن ايكاد والمناطق الصناعية في المصفح والعين والمنطقة الغربية أو المرحلة الاولى من منطقة خليفة الصناعية "كيزاد" .
أرست الأشهر الثلاثة الأولى من العام تزايداً في وتيرة تشغيل المصانع حيث أكمل نحو 69 منشأة صناعية أعمالها الإنشائية بينما ارتفع عدد المصانع التي أكملت إنشاءاتها خلال النصف الاول حسب التقديرات المبدئية نحو 100 مصنع .
ويواكب ازدياد عدد المصانع تواصل تطوير البنية التحتية والمرافق العامة واكتمال اطلاق المدن الصناعية سواء داخل نطاق ايكاد أو المرحلة الاولى من منطقة خليفة الصناعية .
ويبلغ عدد المصانع الكلي في أبوظبي نحو 600 مصنع منها 380 في مرحلة التشغيل، في حين يواصل ما يزيد على 500 مصنع الأعمال الإنشائية حالياً، والتي من المتوقع أن تباشر عملياتها في عام 2015 .
وتباينت أعمال المنشآت الصناعية المنجزة مابين إطلاق منشآت جديدة جديدة كلياً وبين الأعمال التوسعية لمشاريع صناعية قائمة داخل سوق الإمارة، في ظل زيادة الاستثمار الصناعي وإقبال حركة رؤوس الأموال على الاستثمار في القطاع الصناعي ومع توسع البنية التحتية والمدن الصناعية والمساحات المخصصة لإنشاء المصانع والصناعات الاستراتيجية حالياً.


تطور الصناعة
ويمر الاستثمار الصناعي في إمارة أبوظبي بمرحلة كبيرة من التطور ولاسيما مع المميزات التي تطلقها الدولة لجذب المستثمرين ورؤوس الأموال لدعم هذا القطاع المهم ولاسيما مع اتجاه التسهيلات لتغطي جوانب ملحة مثل دعم أسعار الطاقة والتسهيلات على دخول مواد الإنتاج إلى جانب توفير الأراضي لإقامة المشروعات الصناعية بأسعار تلائم قدرة الشركات والمستثمرين .
وأسهم هذا التطور في ارتفاع مساهمة قطاع الصناعة التحويلية في ناتج إمارة أبوظبي خلال 2013 بنحو 54 مليار درهم وبمعدل 7 .5% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الماضي وهو مايتوقع تضاعفه خلال العام الجاري سواء من جانب المساهمة أو رأس المال المستثمر حيث بلغ معدل تكوين رأس المال الثابت للقطاع بلغ 39 مليار درهم مع مطلع العام الجاري
وصدرت إمارة أبوظبي منتجات صناعية بقيمة 17 مليار درهم خلال عام كامل في الفترة مابين نهاية الربع الاول من عام 2013 حتى نهاية شهر مارس من العام الجاري منها نحو 5 مليارات درهم كصادرات صناعية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري .
وتجيء تلك المؤشرات لتعكس الحركة النشطة التي شهدها القطاع الصناعي في أبوظبي خلال العام مع دخول عدد من المشاريع الصناعية حيز التشغيل والاعلان عن منح تراخيص أو البدء في مشاريع صناعية ضخمة في مختلف أنحاء أبوظبي ولاسيما مع المدن الصناعية المتطورة التي انشأتها الإمارة، حيث تمثل تلك المناطق المتطورة للاستثمار والمحفزات التي تبني عليها خطط الاستثمار طويل الأجل من العوامل المنشطة للاستثمار الإنتاجي، والذي بدأ في النمو بشكل ملحوظ في ظل تطوير البنية التحتية والمدن الصناعية المتكاملة سواء مدن "ايكاد" أو مدينة خليفة الصناعية "كيزاد" إضافة إلى المناطق الصناعية المعروفة مثل منطقة "المصفح" والمناطق الجديدة في العين والمنطقة الغربية .
وتبلغ نسبة الاشغال داخل مدن أبوظبي الصناعية "ايكاد" نحو 80% من إجمالي المساحة المخصصة لإقامة مصانع ومنشآت صناعية.


مدينة خليفة الصناعية
من جانب آخر شهدت مدينة خليفة الصناعية خلال النصف الاول مواصلة إنجاز 4 مشاريع صناعية كبرى للمرحلة الأولى لإنشاءات مصانعها داخل منطقة خليفة الصناعية كيزاد باستثمارات متزايدة تقارب مليار درهم قبل دخولها مراحل التشغيل المبدئي تباعاً خلال العام الجاري، في حين ارتفع عدد المشاريع التي حصلت على عقود مساطحة وتخصيص أراض لإقامة مصانعها نحو 54 مشروعاً وتلقت "كيزاد" عدداً كبيراً من طلبات المشاريع التي وضعت تحت الدراسة للوقوف على القيمة المضافة منها، حيث بدأت انتقاء بعض المشاريع والدخول في إجراءات تفاوض مبدئية مع الجهات الخاصة بها سواء كانت استثمارات وطنية أو استثمارات بشراكة أجنبية ويمثل رأس المال الوطني اللاعب الرئيسي في الاستثمارات الوافد من خلال تلك الاتفاقيات سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات الاستراتيجية بينما يصب رأس المال الأجنبي في إطلاق الشركات الصناعية ذات السمعة العالية .
واستلمت عدد من الشركات أراضيها وبدأت النزول إلى المواقع استعداداً للقيام بالأعمال التمهيدية لمشاريعها في الفترة المقبلة مما يعكس الطلب المتزايد على الفرص الاستثمارية المتوافرة بالقطاع الصناعي المتطور المرتبط بميناء خليفة الجديد .
وترتكز الصناعات التي ستدخل إلى المدينة على صناعات الألمنيوم والمعدات الهندسية والمعادن والأغذية إضافة إلى الأنشطة والخدمات اللوجستية .
وعلى صعيد محفزات الاستثمار تواصل "كيزاد" التنسيق مع المستثمرين لدعم تواصل المشاريع وسرعة إنجاز الإجراءات والتراخيص لبدء مراحل الأعمال الإنشائية بشكل منتظم وذلك تشجيعاً لأصحاب المشاريع التي تتمتع بمعايير خاصة وصناعات استراتيجية تخدم التوجهات الاقتصادية للإمارة حيث ستشهد تلك المنطقة اطلاق المجمعات الصناعية العملاقة التي تدخل تحت طياتها الصناعات المتكاملة وصولا إلى منتج ذات مواصفات عالمية.

 

الحوافز الصناعية
ولا تتوقف الحوافز المقدمة من قبل الجهات المسؤولة عن القطاع الصناعي عند منح الأراضي فقط بل تسعى لتقديم آلية انسيابية لإطلاق الاستثمار بما يحفز رؤوس الأموال للاتجاه نحو القطاع الصناعي وتسعى تلك الجهات لإيجاد نوافذ موحدة للتراخيص تسهم في توحيد إجراءات التراخيص وجمعها في اطار واحد يقلل من الجهد والوقت والتكلفة إضافة لتخفيض الاجراءات الخاصة بعمليات البناء والانشاء مما يسهل عملية اكتمال المشاريع .
وهناك عدة تسهيلات فعالة مباشرة منها توفير الاستيراد الحر للآلات والمواد الأولية، وتطبيق مبدأ الإعفاء الضريبي والذي يشمل الإعادة الحرة للأرباح ورأس المال بجانب توفير الطاقات بأسعار تنافسية، وتوفير مراكز للتدريب المهني لتطوير اليد العاملة إضافة لإنشاء مدن متطورة لسكن العمال .
وتتجه الإمارة نحو التوسع في عدد المناطق الصناعية حيث تنصب جهودها حاليا على تطوير المناطق الصناعية المستحدثة في العين والمنطقة الغربية وتم تقسيم مدينة العين الصناعية لعدة مناطق صناعية مجمعة لتشكل انطلاقة للصناعات المتكاملة في حين تواصل أبوظبي خطوات التطوير الاولى للمدن الصناعية في مدينة زايد والرويس بالمنطقة الغربية والتي من المنتظر أن تصبح حلقة الربط الاقتصادي مع الدول المحيطة والشركاء التجاريين الاستراتيجيين في الدول الخليجية .


أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 566
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة