محمد بن زايد يهاتف ماكرون بعد إرجاء زيارته لباريس

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1110
تاريخ الخبر: 14-10-2018

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال اتصال هاتفي مع إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، "علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة"، بحسب الإعلام الرسمي الإماراتي.

 وأكد الجانبان، خلال الاتصال، "متانة العلاقات التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على تدعيم أوجه التعاون والعمل المشترك، واستعرضا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

بسبب “أمر استجّد عليه”.. محمد بن زايد يلغي زيارة مقرّرة إلى فرنسا الثلاثاء

و كشف موقع "إنتليجنس أونلاين" الأسبوع الماضي، عن زيارة أمنية وصفها بالإستراتيجية يجريها محمد بن زايد الأسبوع القادم إلى فرنسا.

وقال الموقع، "حسب مصادرنا ، سيقوم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان بزيارة إلى باريس في 17-18 أكتوبر لإجراء محادثات استراتيجية".

 وفي إشارة إلى "النغمة" التي يرغب في إيصالها، سيرافقه مجموعة من قادة الأمن في عائلة آل نهيان بما في ذلك إخوه سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ، وطحنون ن بن زايد آل نهيان، مستشاره للأمن القومي.

وتابع الموقع الاستخباري، في الاجتماعات المزمعة مع الرئيس إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية جان إيف لو دريان، والذي كان له في أغلب الأحيان تعاملات مباشرة  مع أبوظبي، يسعى محمد بن زايد للحصول على مزيد من الدعم الفرنسي  للإمارات في اليمن. محمد بن زايد، وهو أيضا نائب قائد القوات المسلحة في الإمارات، يبحث بشكل خاص عن دعم للهجوم على ميناء الحديدة الذي رفضته واشنطن حتى الآن. 

ومع ذلك،  يقول الموقع،  "فإن قصر الإليزيه حريص على البقاء أبعد ما يمكن عن مستنقع اليمن".

 واستدرك الموقع قائلا: إن حذر باريس حيال اليمن لن يكون مفيدًا إلى حد كبير لصناعة الدفاع الفرنسية التي تحرص على بيع عتادها، ولا سيما طائرات رافال المقاتلة، إلى الإمارات، في إشارة إلى احتمال تضرر المبيعات العسكرية الفرنسية في حال رفض ماكرون الطلب الإماراتي.

وختم الموقع، ستكون زيارة رجال الأمن الإماراتيين إلى فرنسا "فرصة لإعادة إطلاق النقاشات حول الإخوان المسلمين وقطر"، على حد تعبيره.

وبحسب مصادر غربية فإن محمد بن سلمان طلب مساعدة ولي عهد أبوظبي لمواجهة التداعيات الخطيرة لمقتل خاشقجي والمتهم الرئيس فيها ابن سلمان نفسه، ما يرجح انشغال محمد بن زايد بهذه القضية التي أشغلت العالم وتعتبر تحديا لكليهما وتهدد بانكشاف صورة الواقع الحقوقي المزري في العالم العربي الذي تغطيه صفقات سلاح الخليج وشركات العلاقات العامة ليأتي اغتيال خاشقجي ليهدم كل ما صنعته حكومات المنطقة من تلميع صورتها وإظهار "براءتها"، على حد تعبير ناشطين.


محمد بن زايد يبحث علاقات التعاون مع الرئيس الفرنسي - البيان

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1110
تاريخ الخبر: 14-10-2018

مواضيع ذات صلة