أبوظبي تسعى لتحسين "السلالات الحيوانية" بتقنيات جديدة

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 521
تاريخ الخبر: 30-11--0001

نقل الأجنة» و«التلقيح الصناعي».. تقنيات إبداعية تجندها أبوظبي لتحسين سلالات ثروتها الحيوانية وتحسينها وإنتاج سلالات محلية متميزة، ويتولى مسؤولية إنجاح هذه المهمة والارتقاء بها إلى مصافّ العالمية مركز التلقيح الصناعي ونقل الأجنة للثروة الحيوانية كأول جهة حكومية في الدولة ومنطقة الخليج تنجح في تحقيق هذا الإنجاز العلمي المتميز، علما بأن جميع مراحل انتاج هذه الرؤوس المحسنة تقدم بشكل مجاني للمواطنين أصحاب العزب والحيازات.

يستعرض أحمد محمد يوسف مدير قسم التلقيح الصناعي ونقل الأجنة في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الخدمات التي نجح المركز في تقديمها، ويقول: »من أبرز الانجازات العلمية التي نجحنا فيها تطبيق تقنية « نقل الأجنة» على الإبل الخاصة بالمواطنين، فباكورة الانتاج الأول شملت التطبيق على 200 رأس تعود ملكيتها لحوالي 20 مواطناً أصحاب حساب، وجاءت نسبة النجاح مرضية للغاية حيث بلغت حوالي 50 % وهي نسبة متقاربة مع نسب المراكز السباقة في استخدام تقنية نقل الأجنة في الابل.

ويقول، في مستهل هذه العملية العلمية والمعقدة والصعبة يتم اختيار ناقة من السلالات المحلية المتميزة، وتخضع لعملية "تبويض متعدد" بواسطة مختصين بالمركز، وبعد ذلك يتم اختيار فحل متميزة لعملية التلقيح تكفي ما بين 20 إلى 30 بويضة في المرة الواحدة..

ويتابع، بعد مرور فترة تمتد لنحو 14 يوما، يقوم الطبيب المختص بخطوة نقل الأجنة  ووضعها في بيئة حافظة، مع تأمين الغذاء اللازم لها، وحفظها من أية مكروبات، ويتم من خلال استخدام "المكروسكوب" تحديد نوعية هذه الأجنة وتصنيفها فئة أولى أو ثانية أو ثالثة.

ويستطرد:  بعد ذلك يتم أخذ الأجنة ذات  الفئة الأولى، ووضعها في أمهات مستقبلة من سلالات محلية متميزة إلى حين حلول موعد الولادة، ليكون المواطن صاحب الحيازة منتظرا بعد هذه العملية الدقيقة الحصول على أكثر من جنين من سلالة متميزة في موسم واحد، بالإضافة على الأم المتميزة المستقبلة والأب المتميز الذي قام بعملية التلقيح.

ويقول، تقنية نقل الأجنة أدت إلى فوائد عديدة للمربين لعل أبرزها اختصار الوقت اللازم للحصول على سلالات محلية متميزة، خاصة وأن المدة الطبيعية لحمل الإبل تصل إلى حوالي 13 شهراً، وبالتالي فإن المواطن صاحب الحيازة سيكون في هذه الحالة منتظراً للحصول أكثر من رأس من السلالات المحلية المتميزة بعد نهاية فترة الحمل، مشيراً إلى أن نسبة النجاح في هذه العمليات تراوح ما بين 50 % إلى 60 %، وهو ما يضاهي المطبق في المراكز الخاصة المتخصصة في هذه العملية ولديها خبرات تمتد لنحو 20 عاماً.

ويضيف، في عملية حسابية تقريبية فإن عملية نقل الأجنة في حال تطبيقها على 12 رأساً من الإبل لكل صاحب حيازة من العشرين مواطناً الذين استفادوا من الأمر ، فإنها تعطي صاحبها ما بين 6 أو 7 رؤوس متميزة في الموسم الواحد.


أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 521
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة