"نيويورك تايمز" تشكك بضلوع إيران بتفجيرات خليج عمان

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-06-2019

شككت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية  بضلوع ايران في تفجيرات خليج عُمان.

وربطت الصحيفة في تقرير لها الأمر، بخدعة قام بها ليندون جونسون عام 1964 تُعرف باسم "خليج تونكين"، لحث الكونجرس على زيادة التدخل العسكري في فيتنام.

وكانت واشنطن قد اتهمت طهران أو مجموعات تعمل بالوكالة لصالحها بالمسؤولية عن هجمات وقعت في 12 مايو وتسببت في تعطل أربع ناقلات للنفط في المنطقة ذاتها. وقالت أيضا إن طهران مسؤولة عن هجمات بطائرات مسيرة في 14 مايو على محطتين لضخ النفط في السعودية. ونفت إيران جميع هذه الاتهامات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي: "هذه الاتهامات تثير القلق"، مضيفا أن إلقاء اللوم على إيران بشأن هجمات الخميس، كان أبسط وأنسب وسيلة لبومبيو وغيره من المسؤولين الأمريكيين".

ونشرت الصحيفة الأمريكية تقريرا بعنوان "هل الهجوم على ناقلة النفط العمانية هو أمر مشابه لحادثة خليج تونكين؟".

وقالت إن قواعد بيانات الإنترنت تؤكد الكثير عن الحادث، لكن إدارة ترامب لم تقدم أدلة مقنعة على ذنب إيران.

وكان هناك قدر كبير من السخرية في جميع أنحاء العالم حول المزاعم الأمريكية، بأن الهجمات على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان يوم الخميس قامت بها إيران.

ونفت إيران هذا الاتهام، وعلى "تويتر"، انتشر مصطلح "خليج تونكين" إلى جانب "خليج عمان".

وواقعة خليج تونكن شهدت مواجهتين منفصلتين بين شمال فيتنام والولايات المتحدة، ففي 2 أغسطس 1964، كانت المدمرة الأمريكية "يو إس إس مادوكس" تقوم بمهمة استخباراتية في خليج "تونكين"، وتتبعتها ثلاثة قوارب تابعة لشمال فيتنام، وهاجمتها بطوربيدات ونيران المدافع الرشاشة، من جانبها ردت البحرية الأمريكية بنيران كثيفة، مما أدى إلى إتلاف ثلاثة قوارب وقتل أربعة جنود فيتناميين شماليين.

ثم ادعت وكالة الأمن القومي أن حادثة ثانية وقعت في 4 أغسطس 1964، ونتيجة لهذين الحادثين، مرر الكونجرس الأمريكي قرار "خليج تونكين"، الذي منح الرئيس الأمريكي آنذاك ليندون جونسون، سلطة مساعدة أي دولة في جنوب شرق آسيا تتعرض حكومتها لخطر "العدوان الشيوعي".

لكن الأمر كان خدعة؛ حيث إنه في عام 2005 صدر تقرير من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية، يفيد بأنه لم يكن هناك هجوم من فيتنام الشمالية في 4 أغسطس

وقالت "نيويورك تايمز" بفضل الإنترنت ومجموعة المعلومات المتاحة للجمهور، أصبح تأكيد أو نفي هذا الهجوم أسهل بكثير منذ الستينيات. مسافة عدة آلاف من الأميال لا تعني الكثير اليوم.

وأضافت، يمكن الآن العثور على الأدوات والمعلومات مثل صور الأقمار الصناعية التي كانت متاحة فقط لوكالات الاستخبارات في الأدوات اليومية مثل خرائط Google. تسمح وسائل التواصل الاجتماعي للأشخاص البعيدين بمشاركة المعلومات.

وبينت قواعد البيانات على الإنترنت التي تحتوي على جميع أنواع المعلومات متاحة الآن للأشخاص في أي مكان. من خلال قواعد البيانات هذه يمكننا أن نبدأ بتحقيقنا في ما حدث في خليج عمان.

وذكرت التقارير الأولية أن السفن المهاجمة هي كوكوكا الشجاعة والجبهة ألتير. لكن كيف يمكننا التأكد من دقة هذه الأسماء عندما نكون على بعد آلاف الأميال دون وجود مراسلين في مكان قريب؟

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال الجمعة، إن مقطع فيديو نشرته الولايات المتحدة لا يكفي لإثبات أن إيران تقف وراء الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-06-2019

مواضيع ذات صلة