ليبيا تهدد بمعاقبة الإمارات.. فكيف سيكون شكل العقوبات؟

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 529
تاريخ الخبر: 28-08-2014

دخلت الأزمة الليبية منعطفًا خطيرًابعدما لوح أحد نواب مجلس الشورى الليبي علي أبو زعكوك إلى عزم بعض نواب البرلمان مقاضاة مصر والإمارات دوليًا، بتهمة خرق السيادة الليبية بقصفها لأراضيها.

و قال المؤتمر الوطني العام في ليبيا،  إنه سيحيل أدلته الخاصة باستهداف الطيران المصري والإماراتي لمدنيين في طرابلس إلى محكمة الجنايات الدولية والجهات الدولية المختصة في الأمر.

"المؤتمر" أضاف أنه سيتخذ عدة إجراءات أخرى ضد مصر والإمارات ردا على انتهاك السيادة الليبية، وفق تصريحات المتحدث باسمه، عمر حميدان، لوكالة "الأناضول".

ولم يفصح حميدان عن طبيعة هذه الإجراءات، وقال: "لقد حدد المؤتمر جلسة الغد للإعلان عن شكل هذه الإجراءات".

وأضاف: "لن نسمح بانتهاك السيادة الليبية وسنعاقب كل من يتدخل في شؤوننا الداخلية".

وكان نوري أبوسهمين، رئيس المؤتمر، كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قائلا: "إننا سنتخذ إجراءات قانونية ودبلوماسية واقتصادية ضد مصر والإمارات".

دحلان سفير الدور الإماراتي في ليبيا

زعمت مصادر  بأن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، شكّل غرفة عمليات خاصة في ليبيا يترأسها القيادي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان يساعده فيها محمد اسماعيل، أحد أبرز المستشارين الأمنيين لسيف الإسلام القذافي، وذلك لتولي إدارة الدور الاماراتي في ليبيا.

وسُرّبت معلومات عن مساهمة الإمارات في تمويل تظاهرات "جمعة إنقاذ بنغازي" في سبتمبر/أيلول 2012 ضد كتائب الثوار، عن طريق رجل الأعمال الليبي، صاحب قناة "ليبيا أولاً"، حسونة طاطانكي، والتي انتهت بتفكيك كتائب الثوار التي كانت تحفظ أمن بنغازي، وظهور موجة من الاغتيالات طالت عسكريين ومدنيين وإعلاميين عُرف عنهم انتماؤهم الى ثورةفبراير/شباط 2011.

واستطاعت الإمارات عن طريق حزب جبريل وغيره من حلفائها، استجلاب الذين عُرفت عنهم مواقف إقصائية ضد تيار الإسلام السياسي، كسفير ليبيا في الإمارات، عارف النايض، والملحق العسكري في السفارةالليبية سالم جحا.

لذلك، لم يكن تقرير صحيفة"نيويورك تايمز" ليضيف شيئاً كثيراً لدى قطاعات واسعة من الليبيين تلمّست الدور الإماراتي ــ المصري في ليبيا منذ وقت طويل، بقدر ما كان لتأكيد الانخراط الاماراتي ــ المصري بشكل رسمي في ضرب مواقع تابعة لثوار ليبيين في الشرق والغرب.

أمريكا على علم بالهجوم

محللون ليبيون يستبعدون أن يكون توجيه ضربات جوية مشتركة بين مصر والإمارات في ليبيا من دون علم الإدارة الأميركية، مشيرين إلى طريقة "معتمدة" في الولايات المتحدة، هي إنكار الرئيس الأميركي لما تقوم به وكالة الاستخبارات المركزية، ووكالة الأمن القومي من عمليات.

ويؤكد هؤلاء أن أي عمل عسكري في مناطق نفوذ الولايات المتحدة لا يمكن أن يكون من دون تنسيق استخباراتي أميركي، وأن ماقاله المسؤولون الأميركيون لـ"نيويورك تايمز" من أن الإدارة الأميركية لم يكن لها دور في العملية أو علم على الأقل جاء خشية توجيه ضربات للمصالح الأميركية.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 529
تاريخ الخبر: 28-08-2014

مواضيع ذات صلة