أحدث الأخبار
  • 07:34 . أمطار غير مسبوقة على مناطق واسعة في الإمارات... المزيد
  • 05:46 . الإمارات في قلب التصعيد الإيراني - الإسرائيلي.. الآثار الاقتصادية والسياسية... المزيد
  • 11:55 . تحقيق مع وكالة استخبارات سويسرية خاصة حول مزاعم بالتجسس لصالح أبوظبي... المزيد
  • 11:17 . البيت الأبيض: إيران لم تنسق معنا مسبقاً وهجومها كان فشلاً ذريعاً... المزيد
  • 11:05 . تشيلسي يسحق إيفرتون بسداسية في الدوري الإنجليزي... المزيد
  • 10:28 . أمطار غزيرة ومتوسطة مع برق ورعد على مناطق متفرقة في الدولة... المزيد
  • 10:27 . تحويل الدراسة "عن بعد" في معظم إمارات الدولة نظراً للأحوال الجوية... المزيد
  • 10:27 . شركات طيران محلية توجه نصائح للمسافرين بسبب الظروف الجوية المتوقعة... المزيد
  • 10:22 . "المركزي" يُحدد 30 يوماً لتعامل البنوك مع شكاوى العملاء... المزيد
  • 08:41 . صحيفة: أبوظبي تبادلت معلومات استخبارية مع أمريكا و"إسرائيل" قبل الهجوم الإيراني... المزيد
  • 06:57 . الولايات المتحدة تعلن تدمير أربع طائرات مسيرة للحوثيين في اليمن... المزيد
  • 06:08 . الكويت تعين الشيخ أحمد عبدالله الصباح رئيسا جديدا للحكومة... المزيد
  • 12:37 . أسعار النفط تتراجع في السوق الآسيوية بعد الهدوء في الشرق الأوسط... المزيد
  • 11:37 . بايدن يبلغ نتنياهو عدم مشاركة بلاده في أي رد انتقامي ضد إيران... المزيد
  • 11:28 . رئيس الدولة وأمير قطر يبحثان التصعيد الإيراني الإسرائيلي... المزيد
  • 11:07 . إعلام عبري: نتنياهو يقرر تأجيل اجتياح رفح... المزيد

في اليوم العالمي للمرأة.. مراكز حقوقية تذكر بوضع الناشطات الحقوقيات في الإمارات

الناشطة الإماراتية الراحلة آلاء الصديق
خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 08-03-2023

يحتفل العالم اليوم الأربعاء (8 مارس) باليوم العالمي للمرأة؛ بهدف التذكير بدور المرأة الكبير في الحياة، وإنجازاتها، والتذكير بحقها في الحياة والعمل السياسي والاجتماعي والحقوقي.

في الإمارات، يقبع الوضع الحقوقي تحت قيود واسعة وضعتها السلطات بهدف التضييق على النشطاء ورواد العمل الاجتماعي والإصلاحيين في البلاد، والتي استخدمتها في قمع حرية التعبير، وتلبيس التهم على خصومها.

في اليوم العالمي للمرأة، والذي يوافق 8 مارس من كل عام، ذكّرت العديد من المراكز الحقوقية بناشطات حقوق الإنسان في البلاد، والتي تقبع اثنتين منهن في سجون أبوظبي سيئة السمعة، هما "أمينة العبدولي، ومريم البلوشي"، والراحلة آلاء الصديق.

وقالت الحملة الدولية للحرية في الإمارات: " لا تزال مريم وأمينة مسجونتين إلى ما بعد تواريخ الإفراج عنهما، دون أن تظهر السلطات أي بوادر لإطلاق سراحهما في المستقبل القريب".

وأضاف: "تؤكد قضاياهما التظاهر الزائف بالتسامح والتعايش والسلام الذي تواصل الإمارات الترويج له".

وأضاف أنه "بينما يرمز هذا اليوم إلى التمكين للعديد من النساء في جميع أنحاء العالم ، تظل النساء في الإمارات مضطهدات في ظل إطار سياسي مبني بقوة على قيم غير متكافئة بين الجنسين"، بحسب تعبير المركز.

من جانبها ذكّرت حملة "ساند معتقلي الإمارات" بوضع المعتقلتين البلوشي والعبدولي، ولفتت إلى أن العالم يحتفل بيوم المرأة بينما لا تزالان معتقلتين، رغم انتهاء فترة محكوميتهما.

من جانبه طالبت منظمة "منا" لحقوق الإنسان السلطات في البلاد بإطلاق سراح العبدولي والبلوشي.

يذكر أن السلطات اعتقلت أمينة العبدولي (معلمة) ومريم البلوشي (طالبة جامعية) في 19 نوفمبر 2015، وتعرضتا للكثير من الانتهاكات، كالإخفاء القسري والتعذيب والتهديد بالاغتصاب.

وبعد ثلاثة أشهر من الاعتقال، بدأت العبدولي تفقد الرؤية في عينيها اليسرى بسبب الضرب المتكرر. وخلال الفترة التي احتجزت فيها سراً، قامت العبدولي بعدة إضرابات عن الطعام احتجاجاً على معاملتها. في 30 يونيو 2016 تم نقلها إلى سجن الوثبة.

وكانت البلوشي قد أرسلت في 2018 و2019 سلسلة من التسجيلات الصوتية والخطابات في محاولة لزيادة الوعي بمعاناتها.

وفي بداية فبراير 2020، بدأت السلطات بوضع العبدولي والبلوشي في الحبس الانفرادي وذلك كل يوم أحد، ويوم الاثنين والخميس، انتقاماً من رفض تزويد السلطات باعترافات مسجلة تجرم نفسيهما، وفق منظمة منا.

وفي 23 فبراير 2020 ، على الرغم من صحتهما السيئة، بدأت كلتا السجينتين إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على الحبس الانفرادي والتعرض للمعاملة المهينة والمهينة. وفي 8 مارس 2020 ، حاولت البلوشي الانتحار في سجن الوثبة عن طريق قطع وريد في يدها وتم نقلها بعد ذلك إلى عيادة السجن لتضميد جرحها.

آلا الصديق

من جانبه ذكّر مركز الإمارات لحقوق الإنسان، بالناشطة الراحلة آلاء الصديق، والتي توفيت في يونيو 2021 بحادث سير في العاصمة البريطانية لندن، بعد سنوات من النضال للتذكير بمعاناة والدها الدكتور محمد الصديق في سجون أبوظبي.

وقال المركز في تغريدة على تويتر: "مع الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة نستذكر الراحلة آلاء الصديق، المدافعة عن حقوق الإنسان في والإمارات التي رحلت دون أن يكتمل حلمها بلقاء والدها المعتقل في سجون أبوظبي محمد الصديق".

وولدت آلاء الصديق في 18 يونيو 1988، وتوفيت في 19 يونيو 2021 بحادث سير في لندن. وفي 19 يونيو 2022 أعلنت العديد من المنظمات بتسمية هذا اليوم بـ"يوم آلاء الصدّيق"، وذلك إحياءً لذكراها وذكرى عملها الحقوقي ونضالها من أجل حقوق الإنسان.

وحُرمت عائلة الصديق من الجنسية نتيجةً لاعتقال والدها، محمد عبدالرزاق الصديق، منذ 2012. كما أنها قبل ذلك بعام، وتحديداً في 2011، وقَّعت على عريضة الثالث من مارس، والتي طالب فيها العديدُ من الإماراتيين بالإصلاح السياسي والمشاركة الشعبية.

انتقلت عائلة آلاء بعد اعتقال والدها إلى قطر، وهناك أكملت مشوارها التعليمي وحازت في 2016 على ماجستير في السياسة العامة من جامعة حمد بن خليفة. انتقلت آلاء إلى لندن بالمملكة المتحدة في عام 2019، وعملت مديرةً تنفيذيةً لديوان لندن، وبعدها أصبحت المديرة التنفيذية لمنظمة القسط لحقوق الإنسان.

كرَّست آلاء حياتها في الدفاع عن معتقلي الرأي في الإمارات والخليج العربي، وفي مقدمتهم والدها محمد الصديق، الذي لا يزال معتقلاً إلى الآن رغم انتهاء محكوميته في إبريل 2022.

كما عُرفت بمناهضتها للتطبيع ودفاعها عن القضية الفلسطينية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، حيث شاركت في العديد من المظاهرات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، بفلسطين.

لذلك دفعت آلاء ثمنَ نضالها غالياً، حيث تعرضت لمضايقات مستمرة من السلطات الإماراتية، تمثلت في اختراق أجهزتها الإلكترونية بما فيها جهازها النقّال، عن طريق برنامج التجسس بيجاسوس، الذي صنعته وطورته الشركة الإسرائيلية، مجموعة NSO.

وبناء عليه، فنحن المنظمات الموقّعة أدناه، وتخليداً لذكرى نضالها في الدفاع عن معتقلي الرأي؛ فإننا ندعو إلى الإفراج الفوري عن والدها محمد الصدّيق، وكافة معتقلي الرأي في الإمارات ودول الخليج العربي والدول الأخرى في المنطقة.