أحدث الأخبار
  • 10:08 . ارتفاع أسعار النفط وسط الغموض الذي كان يكتنف مصير الرئيس الإيراني... المزيد
  • 09:53 . كيف سيُملأ الفراغ الرئاسي في إيران بعد موت رئيسي؟... المزيد
  • 08:12 . الرئاسة الإيرانية تعلن مقتل الرئيس ووزير خارجيته في حادث سقوط الطائرة... المزيد
  • 01:45 . الزمالك بطلا للكونفيدرالية الإفريقية على حساب نهضة بركان المغربي... المزيد
  • 01:20 . تضارب الأنباء في إيران حول الوصول إلى مروحية الرئيس... المزيد
  • 12:14 . إعلام إيراني: تحديد الموقع الدقيق لمروحية الرئيس... المزيد
  • 12:02 . الإمارات تبدي استعدادها للمساعدة في البحث عن طائرة الرئيس الإيراني... المزيد
  • 10:56 . وصول مساعدات غذائية إماراتية بحراً إلى غزة... المزيد
  • 09:18 . مانشستر سيتي بطلاً للدوري الإنجليزي للمرة الرابعة تواليا... المزيد
  • 08:12 . الكويت تشتري 500 ميغاوات من الكهرباء عبر هيئة الربط الخليجي... المزيد
  • 07:40 . سوق أبوظبي يوصي بعقد اجتماعات مجلس الإدارة والجمعيات خارج أوقات التداول... المزيد
  • 07:15 . فرق الإنقاذ تواصل البحث عن مروحية الرئيس الإيراني.. ومسؤول يؤكد أن حياته في خطر... المزيد
  • 06:54 . "طعنة في الظهر".. غضب إيراني من دمشق لدعمها مطالبة الإمارات بالجزر الثلاث المحتلة... المزيد
  • 06:52 . انطلاق أولى رحلات قطار الحرمين لنقل الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة... المزيد
  • 05:44 . فقدان مروحية تقل الرئيس الإيراني ووزير خارجيته ومصيرهما لا يزال مجهولاً... المزيد
  • 05:35 . الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مذابح في غزة ونزوح الآلاف من الشمال... المزيد

مراقبون: التقارب السعودي-الإيراني انتكاسة للاحتلال الإسرائيلي وجرس إنذار للعلاقات الأمريكية

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 13-03-2023

يمثل الوفاق السعودي الإيراني انتكاسة لجهود رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعزل طهران ولكن الزمن وحده سيثبت ما إذا كان ذلك سيعرقل أيضا محاولاته للتواصل مع الرياض أو تخطيطه لتوجيه ضربة عسكرية في نهاية الأمر للمواقع النووية الإيرانية، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن عدة مراقبين.

ويقول بعض الخبراء بأن أكثر ما يقلق الاحتلال الإسرائيلي هو أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة صينية يوم الجمعة بين السعودية السنية وإيران الشيعية يشير إلى أن الولايات المتحدة تقدم تنازلات في المنطقة في وقت تشتد فيها حاجة حكومة نتنياهو إليها.

ووصف مسؤول إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه الوفاق السعودي الإيراني بأنه عملية متوقعة وتمهيدية يجب ألا تعرقل أي تقدم مواز نحو تطبيع العلاقات بين الاحتلال والسعودية. وعلى أية حال فقد تقاربت "إسرائيل" مع دولة الإمارات رغم علاقات أبوظبي مع طهران.

في غضون ذلك، تواصل "إسرائيل" حملة من التهديدات غير المباشرة بمهاجمة إيران وحدها إذا وصلت الدبلوماسية النووية إلى طريق مسدود.

ولكن كل السيناريوهات لا تزال تتوقف على واشنطن التي ترعى اتفاقات السلام العربية الإسرائيلية وتشجع عليها والتي تمثل أيضا حليفا قويا والتي إذا أبدت اعتراضها على القيام بعمل عسكري فلن يُقدم الاحتلال الإسرائيلي عليه.

وقال مارك دوبويتز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن "هذه خطوة ذكية من الصين وإيران لتقويض التطبيع السعودي الأمريكي والسعودي الإسرائيلي. إنها تساعد على عودة طهران إلى الساحة مرة أخرى وتقوض الجهود الأمريكية والإسرائيلية لبناء تحالف إقليمي لمواجهة إيران التي تقترب من تطوير أسلحة نووية".

ولكن التحالف الإسرائيلي الأمريكي يشهد توترا ليس له صلة بالوفاق السعودي الإيراني. وأبدت إدارة الرئيس جو بايدن، التي لم تدع نتنياهو بعد لزيارة البيت الأبيض، قلقها الشديد بشكل غير معتاد من ائتلافه المكون من أحزاب دينية وقومية.

ويواجه نتنياهو أيضا مظاهرات حاشدة غير مسبوقة في "إسرائيل" احتجاجا على خطة الإصلاح القضائي. وشملت الاحتجاجات تعهدات من جانب بعض جنود الاحتياط في سلاح الجو الإسرائيلي بعدم حضور يوم تدريبي، وهو ما يشير إلى وجود هزة في الاستعداد القتالي والروح المعنوية.

جرس إنذار

وقال عاموس يادلين، رئيس جهاز المخابرات العسكرية السابق في عهد نتنياهو، إن الوفاق السعودي الإيراني يجب أن يمثل جرس إنذار.

وكتب يادلين على تويتر "تركيز الحكومة على الإصلاح القضائي، الذي يمزق الأمة ويضعف إسرائيل من جميع النواحي، يعكس انفصالا عميقا بين نتنياهو والتوجهات الجيوسياسية الدولية".

ووجه يادلين اتهامات إلى نتنياهو "بالتسبب في ضرر غير عادي بأمننا القومي". وطلب منه ضرورة إلغاء الإصلاحات التي يصفها المعارضون بأنها محاولة لبسط الحكومة نفوذها على المحاكم، إلى جانب توثيق العلاقات مع بايدن حول كيفية إقامة علاقات إسرائيلية سعودية ومعالجة برنامج إيران النووي بصورة مشتركة.

وكان يادلين من بين الطيارين الذين قصفوا مفاعلا نوويا عراقيا في عام 1981 وأحد كبار القادة في أثناء هجوم الاحتلال على مفاعل سوري في 2007. وتشير تصريحات يادلين إلى أنه لا يعول كثيرا على قدرة "إسرائيل" وحدها على مواجهة إيران، التي تمتلك مواقع نووية نائية ومتشعبة ومحمية.

فيما وصف إيهود باراك، وزير الدفاع السابق في حكومة نتنياهو والذي تحول إلى منتقد سياسي، إيران بأنها "تسير بثقة نحو أن تصبح بحكم الأمر الواقع دولة على عتبات التحول إلى قوة نووية".

وكتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليومية الأكثر مبيعا "يبدو أن التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل قوي في مجال الدفاع ولكنه ضعيف في مجال الهجوم ويحتاج إلى تغيير". وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

وقال إيتان بن دافيد، النائب السابق لمستشار الأمن القومي لنتنياهو، إن "إسرائيل" تبني قدرات للقيام بعمل عسكري من جانب واحد بوصفه أمرا ضروريا، مع إعطاء الشراكة الأمريكية والتحالفات الخليجية العربية المحتملة أولوية ثانوية.

وقال إن السعودية لا تزال على دراية بالدور الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة وقيمة العلاقات الثنائية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف لراديو كان "هناك أيضا جهد ملحوظ اليوم لتعميق وتجديد هذه العلاقات ودفعها بمشاركة الولايات المتحدة بالطبع، ولكن بطريقة مباشرة".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في مطلع هذا الأسبوع أن الرياض تريد تطوير برنامج نووي مدني وتقليل القيود المفروضة على مشترياتها من الأسلحة الأمريكية في مقابل تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وحذر نتنياهو، الذي يواجه تحديات سياسية في الداخل إلى جانب خلافه مع البيت الأبيض، من النظر إلى مثل هذه المطالب "باعتبار التوصل لخطة سلام سعودية إنجازا".

ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية بعد على طلب رويترز للتعليق على تقرير نيويورك تايمز. وربطت  السعودية أي تحرك من جانبها لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" بإقامة دولة فلسطينية.

من جانبه، بدا أن البيت الأبيض يقلل من أهمية مشاركة الصين في الاتفاق الذي توصلت إليه طهران والرياض يوم الجمعة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي إن البيت الأبيض يرى أن الضغط الداخلي والخارجي، بما في ذلك الردع السعودي الفعال للهجمات القادمة من إيران أو وكلائها، أدى في النهاية إلى جلوس طهران على طاولة المفاوضات.