أحدث الأخبار
  • 01:18 . ما علاقة مضغ الطعام بتقوية اللثة؟... المزيد
  • 01:14 . وفاة سبعة أطفال شمال قطاع غزة بسبب سوء التغذية... المزيد
  • 01:07 . البرلمان الأوروبي يدعو لأول مرة إلى وقف إطلاق النار في غزة... المزيد
  • 12:35 . سفينة حربية ألمانية كادت أن تسقط مسيّرة أمريكية في البحر الأحمر... المزيد
  • 10:45 . حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة تتجاوز 30 ألف شهيد... المزيد
  • 10:41 . ليفربول يفوز على ساوثهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي... المزيد
  • 10:40 . "إعمار" تطلق مشروعين بقيمة 96 مليار درهم في دبي... المزيد
  • 08:32 . مكونة من 10 أشخاص.. الداخلية اليمنية تعلن القبض على خلية إرهابية بمحافظة المهرة... المزيد
  • 12:30 . "لم أر هذا المستوى من القمع".. اعتقالات ضمن مؤتمر منظمة التجارة العالمية في أبوظبي... المزيد
  • 12:12 . برئاسة خالد بن سلمان .. إعادة تشكيل مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية... المزيد
  • 12:11 . هنية يحذّر من "مكائد سياسية"... المزيد
  • 12:08 . مباحثات عُمانية إيرانية حول تطورات حرب غزة... المزيد
  • 12:07 . الإماراتيون الأكثر تملكاً للعقارات خليجياً في البحرين... المزيد
  • 12:05 . شركة محاماة تجارية دولية تشير إلى "مآخذ رئيسية" على قانون مكافحة التمييز في الإمارات... المزيد
  • 11:41 . ثلاثة وزراء بريطانيين في الإمارات.. ما الذي يريدونه؟... المزيد
  • 11:26 . كيف تؤثر الأزمة الأمنية في البحر الأحمر على الإمارات؟.. مركز دراسات يجيب... المزيد

الكويت تطالب وزيرا لبنانيا بسحب تصريح اعتبرته "تدخلا بشؤونها"

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 05-08-2023

طالبت الكويت اليوم السبت، وزير الاقتصاد والتجارة في الجمهورية اللبنانية أمين سلام بسحب تصريح حول إعادة اعمار مرفأ بيروت واعتبرته "تدخلا في شؤونها الداخلية".

وأوضحت الخارجية الكويتية في البيان، أن "صوامع الغلال بمرفأ بيروت سبق لدولة الكويت أن مولت بناءها عام 1969 عبر قرضٍ مُقدم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية".

ووفق البيان، أعرب الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، وزير الخارجية الكويتي، عن "استنكار واستغراب بلاده لهذا التصريح الذي يتنافى مع أبسط الأعراف السياسية".

ووصف الصباح تصريح الوزير اللبناني، بأنه "يعكس فهما قاصرا لطبيعة اتخاذ القرارات في الكويت، والمبنية على الأسس الدستورية والمؤسساتية بما في ذلك المنح والقروض الإنسانية التي تقدمها".

وحث الوزير الكويتي "وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني على سحب هذا التصريح، حرصا على العلاقات الثنائية الطيبة القائمة بين البلدين".

وأوضح أن "الكويت تمتلك سجلا تاريخيا زاخرا بمساندة الشعوب والدول الشقيقة والصديقة، إلّا أن دولة الكويت ترفض رفضا قاطعا أي تدخل في قراراتها وشؤونها الداخلية".

وأثارت تصريحات سلام استياءً واسعًا في الكويت، بعد أن كشف أنه أبرق برسالة لأمير الكويت نواف الأحمد الصباح، طالبه فيها بإعادة بناء صوامع القمح، ليس بدلًا من تلك التي انهارت بفعل انفجار مرفأ بيروت عام 2020 فحسب، بل في كل لبنان، وفق ما قال لوكالة سبوتنيك الروسية.

"شحطة قلم"

وأضاف سلام أن طلبه جاء باسم الشعب اللبناني وليس باسم الحكومة، وذلك "حفاظًا على الأمن الغذائي، إذ لا يجوز ترك بلد عربي بلا مخزون إستراتيجي"، موضحًا أنه ينتظر من الكويت جوابًا على رسالته، كونه عرف أن "ثمة أموال موجودة"، وختم أنه يمكن "بشحطة قلم أن يؤخذ قرار بناء إهراءات لبنان".

وترك تصريح سلام استياءً واسعًا في الكويت، واعتبر ناشطون أنه لا يحترم قواعد العمل الدبلوماسي ويتجاوز طبيعة الإجراءات الرسمية بين البلدين، وانتقدوا أسلوب التصريح والعبارات التي وردت خلاله، وشاطرهم العديد من الناشطين اللبنانيين الرأي، حيث اعتبروا أن كلام سلام لا يمثلهم.

على صعيد آخر، طالبت السفارة الكويتية في لبنان، مواطنيها "التزام الحيطة والحذر والإبتعاد عن مواقع الاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة".

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، عبر حسابها على منصة إكس، المعروفة سابقا باسم تويتر: "تهيب سفارة دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية بمواطني دولة الكويت المتواجدين في الجمهورية اللبنانية التزام الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع الاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة".

يذكر أن السفارة السعودية لدى لبنان كانت حذرت، في وقت سابق من يوم الجمعة، مواطنيها من "التواجد والاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة"، وطالبتهم بـ"سرعة مغادرة الأراضي اللبنانية".

وحلت، الجمعة، 4 أغسطس، الذكرى الثالثة لانفجار مرفأ بيروت، حيث اشتعلت النيران في مئات الأطنان المترية من نترات الأمونيوم، مما أدى إلى وقوع انفجار هائل في ميناء المدينة، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف، وخلف دمارا واسعا في المرفأ وفي العاصمة اللبنانية، بيروت.

وتم تخزين المواد الكيميائية الصناعية بشكل غير صحيح بالمرفأ لسنوات، بسبب فشل الحكومات المتعاقبة والمشرعين، نتيجة الانقسام السياسي.

ولا يزال التحقيق بشأن انفجار مرفأ بيروت يواجه العديد من العقبات، نتيجة الأزمة والخلافات السياسية التي يعيشها لبنان.