أحدث الأخبار
  • 07:24 . ميسي وهالاند يُنافسان على جائزة لوريوس لأفضل رياضي في العالم... المزيد
  • 07:12 . أرباح البنوك في الإمارات ترتفع بنسبة 54% خلال 2023... المزيد
  • 06:56 . مركز الفلك الدولي يحدد بداية شهر رمضان المبارك "فلكياً"... المزيد
  • 06:11 . أمير قطر وهنية يبحثان وقف إطلاق النار في غزة... المزيد
  • 05:46 . رئيس وزراء فلسطين يقدم استقالة حكومته إلى الرئيس عباس... المزيد
  • 12:50 . وزير سعودي يلتقي إسرائيلياً في أبوظبي... المزيد
  • 11:34 . الولايات المتحدة: صاروخ باليستي للحوثيين أخطأ ناقلة أمريكية في خليج عدن... المزيد
  • 09:03 . ريال مدريد يفوز بصعوبة على إشبيلية في الدوري الإسباني... المزيد
  • 08:56 . وفد الاحتلال الإسرائيلي يصل قطر اليوم لبحث صفقة تبادل أسرى جديدة... المزيد
  • 01:15 . جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده الأسرى في غزة... المزيد
  • 01:04 . السفير الباكستاني: إصابة 9 من مواطنينا في حريق بعجمان... المزيد
  • 12:51 . توقعات بارتفاع تكاليف البناء في الإمارات والسعودية... المزيد
  • 12:40 . إزالة الإمارات من القائمة الرمادية تثير قلق منظمتين دوليتين لمكافحة الفساد... المزيد
  • 12:31 . ليفربول يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية للمرة العاشرة في تاريخه... المزيد
  • 12:08 . هيئة بحرية تتلقى تقريرا عن تحركات "غير معتادة" لزورق سريع شرقي خورفكان... المزيد
  • 10:10 . يوفنتوس يتخطى عقبة فروسينوني بشق الأنفس بالدوري الإيطالي... المزيد

موقع أمريكي: شكوك تحوم حول جدية "كوب28" بسبب ازدواجية مناصب رئيس المؤتمر

متابعة خاصة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 29-11-2023

قال موقع "الحرة" الأمريكي اليوم الأربعاء، إن هناك تساؤلات تثار بشأن مدى جدية الإمارات، باعتبارها الدولة المضيفة لمحادثات المناخ العالمية "كوب 28" التي تنطلق غداً الخميس في دبي، في التوصل لاتفاق يبعد العالم بسرعة أكبر عن الملوثات الأساسية المتمثلة في الفحم والنفط والغاز، لافتاً إلى الازدواجية في مناصب رئيس المؤتمر سلطان الجابر.

وأشار إلى أن الشكوك بشأن أهداف الدولة النفطية تزايدت بعد نشر موقع شبكة "بي.بي.سي" قبل أمس الإثنين، وثيقة مسربة تشير إلى سعي الإمارات وراء الكواليس إلى استخدام موقعها كمضيف لـ"كوب 28" لتحقيق هدف متناقض، وهو إبرام مزيد من صفقات النفط والغاز في جميع أنحاء العالم، بحسب زعم الشبكة.

وتستند هذه التساؤلات، من ناحية أخرى، إلى ارتباط اسم الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف حول المناخ، سلطان الجابر، بقطاع النفط والغاز باعتباره الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر شركات النفط في العالم، وهي شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وأثار منصبه كرئيس لعملاق الطاقة "أدنوك"، قلق ناشطي البيئة بشأن التزامه بالحفاظ على دور الوقود الأحفوري من ناحية، والتزامات كوب28 في التحول نحو الطاقة النظيفة، لكن مؤيديه يقولون إنه يتمتع بالقدرة على إنجاز الأمور وتجاوز الانقسامات والأمر الذي من شأنه تحقيق أهداف العمل المناخي، بحسب "نيويورك تايمز".

لماذا تثير الوثيقة المسربة الجدل؟

وجاء اسم شركة "أدنوك" التي يرأسها الجابر في الوثيقة المسربة التي تُقدم إرشادات لمسؤولي المناخ الإماراتيين لاستخدام الاجتماعات مع وزيرة البيئة البرازيلية للحصول على مساعدتها في صفقة بتروكيماويات محلية أبرمتها "أدنوك"، وفقا لـ"نيويورك تايمز".

ووفقا لـ بي.بي.سي، لم ينف فريق الإمارات المعني بالمناخ استخدام اجتماعات COP28 لإجراء محادثات عمل، وقال إن "الاجتماعات الخاصة تبقى خاصة"، ورفض التعليق على ما تمت مناقشته في الاجتماعات وقال إن عمله يركز على "العمل المناخي الهادف".

واختيار الجابر لرئاسة "كوب 28"، فضلا عن الوثيقة المؤلفة من 50 صفحة تقريبا، التي حصل عليها مركز "تقارير المناخ" و"بي.بي.سي"، ألقيا بظلالهما على قمة المناخ، التي ستبدأ غداً الخميس.

وقال خبراء لـ"نيويورك تايمز" إن هذه مؤشرات على أن الإمارات لا تضع حدا فاصلا بين مكانتها القوية كمضيف لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، ومكانتها كواحدة من أكبر مصدري النفط والغاز في العالم.

وتلفت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية إلى أنه عندما تم الإعلان عن اختيار رئيس واحدة من أكبر شركات الوقود الأحفوري في العالم لمنصب رئاسة "كوب 28"، في يناير، قال نشطاء المناخ إن الأمر يشبه "تعيين مدير تنفيذي لشركة سجائر للإشراف على مؤتمر حول علاجات السرطان".

ووفقا للشبكة، تصاعدت الدعوات على الفور إلى الإمارات لاختيار شخص آخر، أو على الأقل جعله يستقيل من منصب رئيس شركة النفط في ظل رئاسته لمؤتمر الأطراف.

وفي الوقت نفسه، كانت "أدنوك" تمضي قدما في خططها لمضاعفة طاقتها الإنتاجية من النفط، تقريبا من 2.7 مليون برميل يوميا في عام 2021، إلى 5 ملايين بحلول عام 2027.

ولم تنجح تلك الدعوات التي تطالبه بالتنحي عن "أدنوك"، بحسب الشبكة، التي أوضحت أنه في نهاية المطاف، شارك الجابر في تأسيس شركة "مصدر" للطاقة المتجددة، والتي لديها الآن استثمارات في أكثر من 40 دولة.

الاستثمار في الطاقة النظيفة

كما لم يُلزم الجابر شركة "أدنوك" بخفض إنتاجها من النفط، ولم يرسم طريقا لتصبح شركة للطاقة المتجددة، وفقا لـ"تايم" لكن الشركة تستثمر أكثر من 150 مليار دولار في مشاريع النمو، بما في ذلك توسيع طاقتها الإنتاجية من النفط الخام إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2030. ويخصص جزء صغير من هذه الأموال، 15 مليار دولار، للحد من الانبعاثات الناجمة عن استخراج النفط.

ومع ذلك، فقد أدى ذلك إلى بعض التحسن، إذ تعمل منصات النفط البحرية الآن بالكهرباء، وتسمح الأدوات الرقمية للشركة برسم خرائط للمناطق التي تهدر فيها الطاقة. وبدأت الشركة في بناء مشاريع احتجاز الكربون بميزانيات كبيرة، بحسب المجلة.

وقاد الجابر، وفقا لـ"سكاي نيوز"، دبلوماسية المناخ في الإمارات منذ عام 2020، وقبل ذلك بين عامي  2010 و 2016.

ونقلت "تايم" عن الجابر قوله "إن التخفيض التدريجي للوقود الأحفوري أمر لا مفر منه وضروري، وعلينا أن نقبل ذلك". وفي الوقت نفسه، كما يقول، فإن العالم ليس مستعداً للتخلص تماماً من النفط والغاز. وأضاف: "نحن بحاجة إلى أن نكون واقعيين. لا يمكننا فصل العالم عن نظام الطاقة الحالي قبل أن نبني نظام طاقة جديدا".

وخلال الأعوام الماضية، عادة ما لعب الجابر دورًا وظيفيًا إلى حد كبير، حيث يتنقل بين الدول الأعضاء لإيجاد أرضية مشتركة حول القضايا المضطربة المتعلقة بسياسة المناخ. لكن "تايم" أوضحت أنه اتخذ نهجا مختلفا تماما، بتوجيهه دعوة إلى شركات النفط والغاز وأعطى الأولوية للحلول المناخية في القطاع الخاص.

ومن وجهة نظر الجابر التي نقلتها المجلة، فإن نجاح مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ "كوب 28"، ناهيك عن الجهود الأوسع لمكافحة تغير المناخ، يعتمد إلى حد كبير على احتضان القطاع الخاص وتغيير ظروف السوق كما هو الحال في المفاوضات المتلكئة. ويقول: "سيكون هناك تحول نموذجي. ويجب أن تُستكمل العملية السياسية بشكل جيد برأس المال الخاص وعقلية الأعمال".

رئيس كوب28

وبوصفه رئيس "كوب 28"، ذكرت "تايم" أن الجابر دعا شركات النفط الأخرى إلى القدوم إلى دبي بالتزامات مماثلة للقضاء على تسرب غاز الميثان، وهو أحد الغازات الدفيئة القوية، وإزالة الكربون من عملياتها.

ويقول الجابر لـ"نيويورك تايمز" إن خبرته كرئيس لشركة نفط تزيد من قدرته على الاستفادة من الحلول.

ويصف الجابر نهجه لـ"تايم" بأنه "واقعي"، إذ أن هناك طلبا مرتفعا على النفط، وحتى في ظل السيناريوهات الأكثر تمسكا بإزالة الكربون، سيظل العالم في حاجة إلى بعض العرض بحلول منتصف القرن. ويرى أنه من الأفضل أن يحتوي أي زيت نستخدمه على أقل محتوى متاح من الكربون. وهذا مهم بشكل خاص في الإمارات والسعودية، حيث أن النفط رخيص للغاية ومن المرجح أن يبقى في مزيج الطاقة العالمي لفترة أطول من النفط من أي مكان آخر.

ووفقا لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، رغم أن النفط لا يزال يشكل الغالبية العظمى من النفقات الرأسمالية في الإمارات، لكن الطاقة المتجددة أصبحت مصدر قلق متزايد حتى بالنسبة لها.

وأوضحت الصحيفة أنه في العام الماضي، اتفقت الولايات المتحدة والإمارات على صفقة بقيمة 100 مليار دولار لتطوير 100 غيغاوات من الطاقة النظيفة بحلول عام 2035. واستثمرت "مصدر" في الطاقة المتجددة في حوالي 40 دولة، بقيمة تزيد عن 30 مليار دولار. وتخطط البلاد لاستثمار 160 مليار دولار في الطاقة الخضراء على مستوى العالم خلال العقود الثلاثة المقبلة.