أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

أبوظبي تتحاشى التعليق حيال موافقة حماس على خطة ترامب

ترامب يستقبل وزير الخارجية قبل توقيع اتفاقية التطبيع - سبتمبر 2020
خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-10-2025

تتجنب أبوظبي حتى الآن إصدار موقف رسمي بشأن إعلان حركة حماس موافقتها على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تبادل الأسرى ووقف الحرب في قطاع غزة، في وقت رحبت فيه العديد من الدول العربية والعالمية بالموافقة.

يأتي هذا التريث الإماراتي وسط حالة من الحذر الدبلوماسي، إذ تحاول أبوظبي الموازنة بين علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي وموقفها المعلن الداعي إلى التهدئة ووقف نزيف الدم في غزة.

وفي مثل هذه الأحداث تفضّل أبوظبي انتظار اتضاح تفاصيل المبادرة والضمانات المرتبطة بها قبل أن تعلن موقفاً رسمياً قد يؤثر في موقعها الإقليمي أو في علاقاتها مع الأطراف الدولية المعنية بالوساطة.

وعلى النقيض، تُظهر أبوظبي حساسية عالية تجاه أي حوادث أو مواقف تُفسَّر على أنها مساس بالإسرائيليين أو باليهود في أي مكان من العالم، إذ تسارع عادةً إلى إصدار بيانات إدانة واضحة وصياغات حازمة، حتى لو كانت تلك الحوادث محل جدل أو لا تزال قيد التحقيق، ما يعكس حرص أبوظبي على ترسيخ صورتها كشريك موثوق للاحتلال الإسرائيلي، وسعيها لإثبات التزامها بمحاربة ما تصفه بـ"خطاب الكراهية" أو "معاداة السامية".

وفي المقابل، يثير هذا الموقف تساؤلات في الأوساط العربية حول ازدواجية المعايير، إذ نادراً ما تبدي أبوظبي الموقف ذاته بالحدة نفسها تجاه الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان صدر مساء أمس الجمعة، موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى أحياء وجثامين، التزاماً بما تضمنته الخطة الأميركية. كما أعلنت استعدادها "الفوري" للدخول، عبر الوسطاء، في مفاوضات لمناقشة تفاصيل التنفيذ.

وجددت حماس تأكيدها قبول تسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين، يتم اختيارها بتوافق وطني وبدعم عربي وإسلامي، في خطوة وصفت بأنها تعكس استعداداً جاداً لإيجاد مخرج سياسي شامل للأزمة.

وتوالت ردود الفعل الدولية المرحبة بإعلان حركة حماس موافقتها على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة اعتبرها قادة دوليون بارقة أمل لوقف دائم لإطلاق النار يضع حدا للإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ نحو عامين.

ورحب الرئيس الأميركي برد حماس وقال، إنه "يتطلع بشدة إلى عودة الرهائن إلى ذويهم"، وأضاف "هذا يوم مميز للغاية وربما على نحو غير مسبوق من نواح كثيرة"، داعياً الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف الهجوم مباشرة على غزة.

كما رحبت الأمم المتحدة وقطر ومصر وتركيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأيرلندا وأستراليا وكندا بالخطوة.

وتقدّر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قُتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 29 سبتمبر الماضي، أعلن ترامب، عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة "إسرائيل" على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحافي مع ترامب في البيت الأبيض، الإثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

من جانبه كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن نتنياهو تفاجأ من تفاعل ترامب على موافقة حركة حماس على تبادل الأسرى ووقف الحرب.