التقى عبد الرحمن المحرّمي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، اليوم الاثنين، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وذلك بعد فترة من إعلانه مواقف سياسية سابقة وضعته في معسكر مناهض للمملكة إلى جانب عيدروس الزبيدي وطارق صالح.
وقال المحرّمي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع في اليمن، وجرى في أجواء وصفها بـ«الأخوية»، مشيراً إلى تبادل وجهات النظر حول تطورات المشهد اليمني.
وأوضح أن النقاش تركز على ما أسماه «القضية الجنوبية»، إلى جانب بحث سبل تنسيق الجهود المشتركة وتعزيز التعاون بما يخدم استقرار اليمن ويحافظ على أمن المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه المشهد اليمني تقلبات سياسية وتحركات لقيادات كانت قد تبنت في وقت سابق مواقف متحفظة أو معارضة للدور السعودي، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة التحولات الجارية داخل معسكر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي وعلاقته بالرياض.
وبدأت القوات اليمنية المدعومة من السعودية، الجمعة، عملية لاستعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الشهر الماضي. وخلال اليومين الماضيين أعلنت القوات اليمنية استعادة السيطرة عليها.
والسبت، رحب المجلس الانتقالي الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية لحوار بين المكونات الجنوبية، مشيراً إلى أن هذه الدعوة تمثل ترجمة عملية للنهج الذي تبناه المجلس منذ تأسيسه.