أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، موافقتها على صفقات تسليح محتملة لكل من الإمارات والكويت، بقيمة إجمالية تتجاوز 16 مليار دولار، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بتعزيز القدرات الدفاعية لحلفاء واشنطن في المنطقة.

وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة "رويترز"، أن الصفقة المقترحة مع الإمارات تشمل تزويدها بمنظومات متطورة تضم صواريخ وطائرات مسيّرة وأنظمة رادار، بقيمة تفوق 8.4 مليارات دولار.

كما وافقت على تزويد الكويت بأنظمة رادار متخصصة في الاستشعار المبكر والدفاع الجوي والصاروخي منخفض الارتفاع، بتكلفة تقديرية تصل إلى 8 مليارات دولار.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة واتساع نطاق المواجهات، الأمر الذي يزيد من الضغوط الأمنية على دول الخليج، ويثير مخاوف بشأن استقرار الممرات الحيوية وأمن إمدادات الطاقة عالمياً.

وفي السياق، أشار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى أن دول الخليج عززت قدراتها العسكرية مؤخراً، مؤكداً استمرار التعاون الدفاعي معها، ومشيداً بمستوى التنسيق والدعم المتبادل في ظل الظروف الراهنة.

وتسعى كل من الإمارات والكويت إلى تقوية منظوماتها الدفاعية، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة مع تعرض منشآت حيوية في المنطقة لهجمات إيرانية غير مسبوقة خلال الفترة الأخيرة، ما دفع إلى تسريع وتيرة الاستعدادات العسكرية لمواجهة أي تهديدات محتملة.