في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل التصريحات بين واشنطن وطهران، شهدت التطورات الميدانية تحرك مدمرة أمريكية من ميناء الفجيرة باتجاه مضيق هرمز، قبل أن تتوقف لاحقًا عقب تهديدات إيرانية مباشرة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن بلاده بدأت عمليات لإزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز، واصفًا هذه الخطوة بأنها تخدم مصالح عدد من الدول الكبرى، من بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية، إضافة إلى فرنسا وألمانيا.

وأشار ترامب إلى أن ما تبقى لدى إيران يتمثل في التهديد بالألغام البحرية، مؤكدًا في الوقت ذاته تراجع قدراتها العسكرية، على حد تعبيره، لا سيما في مجالي الدفاع الجوي والقوات البحرية والجوية، فضلًا عن تضرر منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران رصدت تحرك المدمرة الأمريكية من الفجيرة باتجاه المضيق، وأبلغت عبر قنوات دبلوماسية أنها ستستهدفها خلال 30 دقيقة في حال واصلت تقدمها.

وذكرت التقارير أن المدمرة أوقفت تحركها بعد التحذيرات الإيرانية، التي نُقلت عبر وساطة باكستانية بالتزامن مع أولى جلسات التفاوض بين الطرفين لبحث اتفاق محتمل لإنهاء التوتر.

وأكدت مصادر إيرانية أن القوات البحرية تابعت تحركات المدمرة عن كثب، وأوصلت رسائلها عبر الوفد المفاوض، في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة.