تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية وإيرانية عن مزاعم بشأن نقل أبوظبي أموال بقيمة 3 مليارات دولار من أبوظبي إلى طهران، في إطار تفاهمات غير معلنة وكرشوة فيما يبدو لوقف التصعيد العسكري المتبادل بين تل أبيب وطهران.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "كان" عن مصادر وتقارير مرتبطة بإيران أن المبلغ تم تحويله جواً من أبوظبي إلى العاصمة الإيرانية طهران، عبر وساطة قطرية وتسهيلات أمريكية، مقابل موافقة إيران على وقف هجماتها المباشرة ضد "إسرائيل"، بالتزامن مع التزام إسرائيلي بعدم توسيع الضربات على لبنان.

وبحسب الرواية المتداولة، نُقلت الأموال إلى مطار مهرآباد في طهران على متن طائرة إماراتية خاصة من طراز "بوينغ 737" تحمل التسجيل A6-RJF، حيث جرى رصد رحلتها بين أبوظبي وطهران خلال فترة شهدت قيوداً على حركة الطيران في المجال الجوي الإيراني.

وأشارت التقارير إلى وجود وفود إماراتية وقطرية في طهران بالتزامن مع الرحلة، فيما قيل إن الدوحة لعبت دور الوسيط في تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران.

في المقابل، لم يصدر أي تأكيد رسمي مستقل من الولايات المتحدة أو الإمارات أو قطر أو إيران بشأن صحة هذه المزاعم، كما لم تتوفر أدلة موثقة تثبت تحويل المبلغ المذكور أو التوصل إلى اتفاق من هذا النوع.

وتزامنت هذه الأنباء مع حالة تهدئة أعقبت تبادلاً لإطلاق النار على خلفية هجوم إسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تحدثت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني عن تعليق العمليات مع التحذير من رد أشد في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان.