أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، أنه قرر إرجاء هجوم عسكري كان مقررا تنفيذه على إيران اليوم الثلاثاء، وذلك استجابة لطلب قادة الإمارات وقطر والسعودية، في ظل ما وصفه بوجود “مفاوضات جدّية” جارية مع طهران للتوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لتنفيذ “هجوم شامل وواسع النطاق” على إيران في أي لحظة إذا فشلت المفاوضات أو لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول، مؤكدا أن الخيار العسكري ما زال مطروحاً بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.

وأوضح أن قرار تعليق العملية جاء بناء على طلب من قادة الإمارات وقطر والسعودية، الذين رأوا أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأشار إلى أن القادة الخليجيين أعربوا عن ثقتهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية، مؤكدا أنه أصدر توجيهات إلى وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بعدم تنفيذ الضربة.

وشدد ترامب على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من حيازة السلاح النووي، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مسار التفاوض.

وأكد أن تأجيل الهجوم يأتي للسماح باستمرار المفاوضات مع طهران، لكنه -في الوقت ذاته- حذّر من أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لشن هجوم واسع النطاق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتحدث ترمب عما وصفه بـ"تطور إيجابي للغاية" في المحادثات مع إيران، دفعه إلى تأجيل الهجوم العسكري المخطط ضد طهران.

إلى ذلك شدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة ستهاجم إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، مشيرا إلى أنه وجّه البنتاغون للبقاء في حالة تأهب قصوى لشن هجوم شامل على إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق يلبي الشروط الأمريكية.

ويبدو أن الساعات القادمة ستكون حاسمة في وقت تتزايد فيه مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل الماضي بين إيران والولايات المتحدة، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.