أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية استمرار اقتحامات مستوطنين إسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وتهدد جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، في بيان صادر الثلاثاء، إن دول المجلس ترفض بشدة الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، بما في ذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته وأداء طقوس استفزازية من قبل مستوطنين.

وأكد البديوي أن هذه التصرفات تمثل خرقاً للقرارات الدولية وللوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، مشدداً على رفض دول مجلس التعاون لأي إجراءات تستهدف تغيير هذا الواقع.

وحذر من أن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة وعرقلة المساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.

ويؤكد الفلسطينيون أن "إسرائيل" تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.