أحدث الأخبار
  • 12:47 . رسمياً.. الجمهوريون يختارون ترامب مرشحا لانتخابات الرئاسة... المزيد
  • 11:20 . أعضاء كبار بمجلس الشيوخ: التطبيع "الإسرائيلي السعودي" أصبح بعيد المنال حالياً... المزيد
  • 10:15 . لأول مرة منذ بداية الحرب.. جيش الاحتلال يقر بنقص شديد في دباباته... المزيد
  • 08:12 . رصيد "مركزي الإمارات" من الذهب يتجاوز 20 مليار درهم نهاية أبريل... المزيد
  • 07:09 . قرار بتشكيل "مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة" في أبوظبي... المزيد
  • 12:38 . نجل نتنياهو يهاجم قطر ويتهمها بدعم الإرهاب... المزيد
  • 12:19 . الجمهوريون يستغلون محاولة اغتيال ترامب ضد الديمقراطيين... المزيد
  • 11:57 . ترقية 6025 من العسكريين في دبي... المزيد
  • 11:40 . الأرجنتين تقتنص كأس كوبا أميركا 2024 من كولومبيا... المزيد
  • 11:25 . النفط يرتفع وسط غموض سياسي في الولايات المتحدة والشرق الأوسط... المزيد
  • 02:10 . إسبانيا تُسقط إنجلترا وتتوج بكأس أمم أوروبا للمرة الرابعة في تاريخها... المزيد
  • 10:52 . مباحثات إماراتية يابانية لتعزيز الشراكة في قطاعات الاقتصاد الجديد... المزيد
  • 10:30 . اتفاقية بين "أم القيوين العقارية" و"شوبا" لإطلاق مشروع فاخر بجزيرة السينية... المزيد
  • 09:15 . الإسباني ألكاراز يحقق بطولة ويمبلدون للتنس... المزيد
  • 09:13 . وزير الخارجية السعودي والرئيس التركي يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية... المزيد
  • 06:14 . رئيس الدولة: نتضامن مع الرئيس الأمريكي السابق ترامب في حادثة بنسلفانيا... المزيد

استطلاع رأي استراتيجي يكشف سر إحباط المواطن الخليجي

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 21-11-2014

دراسةٌ جديدة وُصِفَت بأنها "تمثل تحديًا للصورة النمطية السائدة حول مواطني الخليج"، مثل أنهم مهووسون بـ"المكانة"، ويميلون إلى اختيار "وظائف القطاع العام منخفضة الضغوط".

أعدت الدراسة شركة أكسفورد للاستشارات الإستراتيجية (OSC)، وأظهرت أن "الأسرة" و"الإنجاز" هما أحد أكبر العوامل المحفزة للمواطنيين في دول مجلس التعاون الخليجي، فيما جاءت "المكانة" و"الحياة السهلة" في أسفل قائمة أولوياتهم.

واستطلعت الدراسة آراء ثلاثة آلاف مواطن ووافد بشأن أكثر ثلاثة أشياء تحفزهم في الحياة، في مقابل أكثر  ثلاثة مثبطات؛ ونَصَّب الجميع "الأسرة" على عرش أكثر المحفزات تأثيرًا. وبحسب الموقع الرسمي للشركة؛ جاءت "المكانة" في ذيل قائمة المحفزات الأكثر تأثيرًا على المواطنين بنسبة 2 %، فيما ذكر 6 % فقط من المواطنين أن "الحياة السهلة" تمثل حافزًًا مهمًا بالنسبة لهم.

وقال البروفيسور ويليام سكوت-جاكسون، رئيس أكسفورد للاستشارات الإستراتيجية: "أهمية الأسرة للمواطنين والوافدين تعكس حقيقة أن معظم العمالة الوافدة إلى دول مجلس التعاون الخليجي تنتمي لثقافات جماعية مشابهة في جنوب شرق آسيا والدول العربية الأخرى؛ وهو ما يدعم وجهات نظرنا بأن نماذج القيادة والموارد البشرية القادمة من المجتمعات الغربية "الفردية" قد تتراجع فائدتها باطّراد للاقتصاد العالمي الجديد.

وإلى جانب "العائلة"، قال المشاركون في الدراسة من المواطنين والوافدين: إن "المال" و"الاجتهاد من أجل الإنجاز" و"الدين والمعتقدات" من بين أكثر الأشياء التي تحفزهم في الحياة.

هذا التقارب في الإجابات بين المواطنين والوافدين يتحدى الصورة النمطية السائدة عند أصحاب العمل، أن الشريحتين تمتلكان مجموعة مختلفة تمامًا من الدوافع والآمال فيما يتعلق بالتوازن بين الحياة والعمل.

وفي هذا السياق، يقول البروفيسور "جاكسون": "تكشف هذه النتائج أوجه تشابه بين المواطنين والوافدين، لها انعكاسات حقيقية على الشركات التي تتخذ من دول الخليج مقرًا لها، وتسعى إلى زيادة مشاركة الموظفين ورفع مستوى الفعالية التنظيمية.

كما أظهرت الدراسة أن مواطني دول مجلس التعاون الخليجي كانوا أكثر عرضة للشعور بالإحباط من الوافدين؛ نتيجة مشاعرهم السلبية (40 % / 27 %)، والشؤون المالية/تكاليف المعيشة (32 % / 23 %)، وعدم الإنجاز (18 % / 14 %).

وبناءً على مدى عمق تأثر المواطنين الخليجيين بمشاعرهم السلبية؛ قدَّمت أكسفورد للاستشارات الإستراتيجية (OSC) توصية لقادة الأعمال في دول مجلس التعاون، بأن يطوروا الوضعية الفردية للموظفين المنتمين لهاتين الشريحتين، بما يعزز مستويات المشاركة في المنظمات الخليجية.

ذلك أن الموظفين الذين يمتلكون دوافع خاصة يميلون لأن يكونوا أكثر التزامًا بعملهم، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى فوائد كبيرة لمنظماتهم. على سبيل المثال، ثبت أن المنظمات التي لديها أعلى مستوى من المشاركة تقدم إنتاجية أعلى بنسبة 18 % في المتوسط مقارنة بنظرائها التي لديها مستوى أدنى من المشاركة.

وأضاف البروفيسور "جاكسون": "الشركات الأكثر نجاحًا في دول مجلس التعاون الخليجي سوف تدمج هذه النتائج، والدراسات المماثلة، في استراتيجيات التوظيف والتطوير والاستدامة بالتركيز على الدوافع الفردية. وباستخدام التقنيات المتقدمة، يمكن أن يصب التغيير في صالح الشخص والمنظمة والمجتمع".