أحدث الأخبار
  • 10:08 . ارتفاع أسعار النفط وسط الغموض الذي كان يكتنف مصير الرئيس الإيراني... المزيد
  • 09:53 . كيف سيُملأ الفراغ الرئاسي في إيران بعد موت رئيسي؟... المزيد
  • 08:12 . الرئاسة الإيرانية تعلن مقتل الرئيس ووزير خارجيته في حادث سقوط الطائرة... المزيد
  • 01:45 . الزمالك بطلا للكونفيدرالية الإفريقية على حساب نهضة بركان المغربي... المزيد
  • 01:20 . تضارب الأنباء في إيران حول الوصول إلى مروحية الرئيس... المزيد
  • 12:14 . إعلام إيراني: تحديد الموقع الدقيق لمروحية الرئيس... المزيد
  • 12:02 . الإمارات تبدي استعدادها للمساعدة في البحث عن طائرة الرئيس الإيراني... المزيد
  • 10:56 . وصول مساعدات غذائية إماراتية بحراً إلى غزة... المزيد
  • 09:18 . مانشستر سيتي بطلاً للدوري الإنجليزي للمرة الرابعة تواليا... المزيد
  • 08:12 . الكويت تشتري 500 ميغاوات من الكهرباء عبر هيئة الربط الخليجي... المزيد
  • 07:40 . سوق أبوظبي يوصي بعقد اجتماعات مجلس الإدارة والجمعيات خارج أوقات التداول... المزيد
  • 07:15 . فرق الإنقاذ تواصل البحث عن مروحية الرئيس الإيراني.. ومسؤول يؤكد أن حياته في خطر... المزيد
  • 06:54 . "طعنة في الظهر".. غضب إيراني من دمشق لدعمها مطالبة الإمارات بالجزر الثلاث المحتلة... المزيد
  • 06:52 . انطلاق أولى رحلات قطار الحرمين لنقل الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة... المزيد
  • 05:44 . فقدان مروحية تقل الرئيس الإيراني ووزير خارجيته ومصيرهما لا يزال مجهولاً... المزيد
  • 05:35 . الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مذابح في غزة ونزوح الآلاف من الشمال... المزيد

عبدالله بن زايد: أهم أسباب الشقاق تصدر "أشباه العــلماء" مواقع الريادة

تاريخ الخبر: 30-11--0001

أبوظبي - الإمارات 71

 أكد الشيخعبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن "من أهم أسباب الشقاق والحروب الطائفية التي تمزق أمتنا تتمثل في غياب صوت العقل، وانحسار مبدأ الاختلاف الذي جبلت عليه الخليقة، وتصدر من أسماهم "أشباه العلماء" مواقع الريادة"، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية السمحاء جاءت بمقاصد وقيم راقية، أهمها تعزيز السلم وحفظ الأنفس وصون الدماء وإفشاء السلام.

وأشار سموه، خلال افتتاحه، أعمال المنتدى العالمي "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، الأحد (9|3)، إلى أن عودة الأمة إلى صوابها، مرهون بعودة علماء الدين المشهود لهم بالعلم والفضل والوعي بمقتضيات العصر، وتغيرات الزمان، ليكونوا في الواجهة.

هذا وقد أطلقت "مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية"، على هامش أعمال المنتدى، "معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصول" التي تضم 41 مجلداً، تمثل كما يقول القائمون عليها نتاج عمل عدد كبير من العلماء والفقهاء، من مختلف الدول الإسلامية، على مدار 15 عاماً.

بدوره؛ أثنى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف على الإمارات "وفطنتها لخطر موضوع السلم والأمن الاجتماعيين، والحاجة الماسة الآن إلى إحياء مثل هذا لمفهوم ، الذي غاب فترة تزيد على نصف قرن".

وفي السياق نفسه؛ تطرق رئيس اللجنة العلمية للمنتدى الشيخ عبدالله بن بيه، إلى مسؤولية الملقاة على عاتق المرجعيات الدينية خصوصا في هذه الفترة، "لأن الكلفة البشرية لا تترك أي شخص يقف متفرجاً"، مضيفاً "القول علينا أن نكون إطفائيين، والإطفائي لا يسأل عمن بدأ، وإنما يحاول أن يطفئ الحريق".

ويناقش المنتدى، الذي شارك فيه 250 عالماً ومفكراً إسلامياً، القضايا الإنسانية التي تسببت فيها الصراعات الفكرية والطائفية في المجتمعات المسلمة، بسبب استقواء كل طرف بمن يعينه ويحتضنه على حساب مصلحة الأمة.