أحدث الأخبار
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد
  • 10:24 . السعودية تصعِّد خطابها في وجه الإمارات: عليها سحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة... المزيد
  • 07:56 . نشطاء يغيرون لافتة سفارة الإمارات في لندن بـ"سفارة الصهاينة العرب"... المزيد
  • 07:04 . بعد ساعات من إنذار العليمي.. الإمارات تعلن سحب باقي فرقها العسكرية من اليمن "بمحض إرادتها"... المزيد
  • 06:25 . الإمارات: العربات التي قصفتها السعودية بالمكلا تخص قواتنا.. والمملكة "تغالط"... المزيد
  • 02:45 . بعد قصف سفن السلاح الإماراتية بالمكلا.. عبدالخالق عبدالله يفتح النار على السعودية والحكومة اليمنية... المزيد
  • 02:40 . الحكومة اليمنية ترحب بالقرارات الرئاسية بشأن خروج القوات الإماراتية من اليمن... المزيد
  • 02:38 . الصحة: تنفيذ أكثر من 150 ألف فحص للكشف المبكر عن السكري على مستوى الدولة... المزيد

«نقاشات الوطني»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 25-12-2014


تتسم مناقشات وجلسات المجلس الوطني الاتحادي بالإيجابية والرقي والنضج والرؤية البناءة في الطرح، وبتناغم واحد مع الأداء الحكومي تعبر عن حرص الجميع على الصالح العام، لتعزيز وصون مكتسبات وإنجازات الوطن، وبما يعكس تميز وتفرد التجربة البرلمانية والشوروية في الإمارات بعيداً عن أداء الكثير من المجالس المماثلة في العديد من البلدان التي تحولت إلى منابر لتصفية الحسابات ووضع العصي في الدواليب وتعطيل العمل انتصاراً لمصالح حزبية أو شخصية ضيقة.

جلسة أمس الأول تميزت بحوارات ارتفعت حرارتها وهي تناقش ميزانية2015، والتي جرى إقرارها بما تحمل من توجهات وبنود لتعزيز الحياة الكريمة لأفراد المجتمع، وتلامس احتياجاتهم مشيدة بالنقلة النوعية التي تحققت في هذا الاتجاه بفضل توجيهات القيادة الحكيمة ومبادرات قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وتطرقت النقاشات مع معالي عبيد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية لمسائل تتعلق بصرف مبالغ واعتمادات إضافية، وذهب بعض الأعضاء لاعتبارها مخالفة للدستور، إلا أنه برر ذلك بالاستجابة لمتطلبات طارئة والتزامات عاجلة.

وهو تبرير لم يلق صدى، ونحن نتابع الخطط والاستراتيجيات التي تعمل معها الكثير من الجهات والوزارات والمؤسسات الاتحادية، والتي يفترض أن تكون الحالات والالتزامات الطارئة في أضيق الحدود.

إلا أن الحديث يقود لدور الهيئات الرقابية المسؤولة عن حراسة المال العام، وضمان بنود صرفه وفق المعايير والقواعد المتبعة، وفي المقدمة منها ديوان المحاسبة الذي نتطلع إليه دوما لتفعيل دوره نحو المزيد من الانفتاح والشفافية على الرأي العام من خلال التواصل مع المنابر والوسائل الإعلامية لتحقيق التفاعل المنشود مع رسالته وأهدافه في صون المال العام من العبث ومنع أي مظاهر للهدر أو سوء استغلاله.

ويشكل ذلك التواصل رسالة واضحة وصريحة لأولئك الذين يعانون من عمى ألوان بعدم التمييز بين الخاص والعام. ونتمنى في هذه السانحة على الديوان تعزيز دوره بتقارير دورية لتعريف الرأي العام بجهوده في التصدي لآية تجاوزات تُرصد، وتخصيص تطبيقات، أو خطوط ساخنة للإبلاغ عنها، فليس كل ما يرد شكاوى كيدية، ولكن هناك شعوراً بالمسؤولية والغيرة على كل ما له صلة بالمال العام والممتلكات العامة.