أحدث الأخبار
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد

الفجيرة.. و«الشجرة المباركة»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 30-12-2014


تحظى أشجار النخيل برعاية خاصة في وطن المحبة إمارات الخير والعطاء، لأن هذه الشجرة المباركة رمز لعطاء متصل على مر الأجيال، وكانت ذات قيمة ومكانة في تلك الأزمنة البعيدة باعتبارها من أعمدة الاقتصاد البدائي البسيط، وركائز الحياة الاجتماعية.

ومن صور الاهتمام الرسمي والشعبي بالشجرة المباركة إطلاق جائزة دولية لنخيل التمر تحمل اسم قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إلى جانب العديد من المبادرات والمعارض والمهرجانات المتخصصة في التمور والمنتجات التراثية القائمة على سعف النخيل.

تقفز أمامي كل تلك المبادرات وصور الرعاية والاهتمام كلما مررت بمزارع النخيل المهجورة في مناطق عدة من الفجيرة، والتي تحولت إلى أعجاز نخل خاوية، بعد أن “ماتت الأشجار واقفة” جراء ملوحة الأرض وهجران أصحابها، ومنهم من يقال إنه مختلف حول ملكيتها ومآلها.

كل ذلك لا يبرر الحالة التي عليها تلك المزارع من إهمال صارخ ومنظر مشوه لجمال الفجيرة الإمارة القادمة بقوة على خريطة السياحة، وهي تبذل جهودا ترويجية ضخمة من خلال حرصها على المشاركة في المعارض والملتقيات السياحية الإقليمية والعالمية.

وفي مقدمة الجهات المسؤولة عما يجري بلدية الفجيرة، وهي تغض الطرف عن هذه المشاهد من دون تقديم يد العون والمساعدة والإرشاد لأصحاب هذه المزارع، فالبلدية تراها نشطة لسحب سيارة قديمة متروكة في مكان عام، بينما تسكت عن هذه المناطق المهجورة التي أصبحت مرتعا للقوارض والهوام.

البلدية كذلك معنية بحماية شواطئ الفجيرة من العبث الذي يقوم به عشاق الرحلات والبحر والتخييم عند الشواطئ العشوائية التي انتشرت بعد أن تم إغلاق العديد من الشواطئ المعروفة في العقة والفقيت وغيرها من الأماكن بأسيجة من الصفيح تمنع الوصول إليها، ولم يعد أمام رواد المكان من خيار سوى طرق أبواب الفنادق ذات التكاليف الباهظة، أو اللجوء للمناطق العشوائية حيث لا رقيب أو حسيب.

كما أن وزارة البيئة والمياه مسؤولة بصورة مباشرة عن هذا الوضع الذي يمثل خطورة بيئية، ويهدد بقية المزارع التي لا يزال ملاكها يعملون فيها ويعتنون بها. باختصار الفجيرة تستحق من بلديتها ومن الجميع جهدا أكبر ومبادرات أجمل.