أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

الإخوان بشكل قاطع: لا تصالح مع الانقلاب

القاهرة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 09-01-2015

تسببت تصريحات السيناريست بلال فضل والتي قال فيها إن السيسي عرض قبل أسابيع، مبادرة صلح على جماعة "الإخوان المسلمين"، لكنها باءت بالفشل ردود أفعال العديد من السياسيين.
وذكر فضل في مقاله المنشور في "العربي الجديد"، أن "مستشار السيسي للأمن القومي، أحمد جمال الدين، حمل مبادرة إلى دكتور محمد بديع "المرشد العام لجماعة الإخوان" ونائبه المهندس خيرت الشاطر في محبسيهما".
وأوضح أن المبادرة جاءت "خصوصًا بعد أن ساد تصور بوجود رغبة إخوانية في التهدئة، بسبب الكلمة التي ألقاها بديع في محاكمته وامتدح فيها القضاء المصري، وطلب الرئيس محمد مرسي عقد جلسة سرية تجمعه بقادة القوات المسلحة، بدلاً من استغلال الفرصة التي أتاحتها له المحكمة في الحديث مباشرة للرأي العام".
وأضاف إن هذا "ما يفسر إجراءات تجميد أموال وممتلكات الإخوان، التي تم اتخاذها، في هذا التوقيت بالذات، وبعد فترة طويلة من احتدام الصراع، حيث جاء رد فعل على فشل مبادرة الصلح".
وأثارت هذه المقالة العديد من ردود الأفعال، حيث استبعد الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب "البناء والتنمية"، الذراع السياسية لـ "الجماعة الإسلامية"، وجود أي قناة تفاوض بين الدولة وجماعة "الإخوان المسلمين" و"التحالف الوطني لدعم الشرعية"، قائلاً: "لا توجد أي مؤشرات على وجود هذه القناة".
 وأضاف الزمر في تصريح صحفي: "من الواضح للمتابع أن عبد الفتاح السيسي يرفض أي شكل من أشكال التفاوض ﻷن ذلك يضعف موقفه ويفتت تحالفاته ويخل بقوانين الثورة المضادة المعروفة".
وتابع "ولهذا من غير المتصور أن يلجأ للتفاوض إلا بضغط حلفائه أو شعوره بالخطر وبدون ذلك فليس من المرجح مباشرته لهذه المفاوضات".
كما نفي الزمر تأييده لمبادرة حركة "6إبريل"، مؤكدًا على أن "كل ما رحب به دعوة الحركة إلى توحيد الصفوف ودعوتهم للنزول يوم 25 والتوافق حول أهداف ثورة يناير".
من جانبه نفي أحمد رامي المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة إجراء أي مصالحة مع الانقلاب، مؤكدًا على استمرار الحراك الثوري لكسر الانقلاب.
 وأضاف إنه" لن يكون هناك أي تأثير على جماعة الإخوان المسلمين والمعارضة الإسلامية بعد المصالحة القطرية المصرية الأخيرة، مشيرًا إلى أن تأثير المصالحة الآن في أبلغ درجاته هو إغلاق فضائية الجزيرة مباشر مصر، والتي كانت أقوى منبر مهني إعلامي يتعاطى مع الأحداث في مصر.
 وبشأن سيناريوهات ومستقبل الإخوان في ظل هذه المصالحة وإغلاقه قناة الجزيرة مباشر مصر، والحديث عن ضغوط على الجماعة للقبول بالمصالحة، أوضح رامي: "ما يعنينا بالدرجة الأولى ليس الإخوان كجماعة وتنظيم وإنما تلك الثورة التي تناضل وستستمر إلى أن تبلغ أهدافها ستزداد الصعوبات بالتأكيد، ولكننا حتمًا سنتغلب عليها ونتجاوزها وكل الثورات العظيمة مرت بلحظات انحسار قبل أن تحقق انتصاراتها".
  وأضاف المتحدث باسم الحرية والعدالة بالقول: "كما أن التنظيم الآن في وضع أفضل مما كان عليه عقب مذبحة رابعة والتي أعقبها بالفعل ارتباك تنظيمي استمر لبضعة أشهر قبل أن تبدأ الجماعة في إجراءات تطوير هياكلها والتي تتم عبر الانتخابات وتغيير اللوائح وهو ما يعتبر في حد ذاته، مؤشرًا على قدرة التنظيم على التعافي وإلا ما كان يقدم على إجراء تلك الانتخابات".