وأظهر تقرير "مستقبل التقاعد 2015" الذي أعدّه بنك HSBC أن غالبية المقيمين في دولة الإمارات يواجهون احتمال الوقوع في عجز مادي في فترة التقاعد.
كما أفادت الدراسة بوجود شريحة قد تريد منح الأولوية لمسألة الادخار من أجل التقاعد لكن كلفة المعيشة وأحداث الحياة الهامّة قد تحول دون الاستعداد الجيّد لفترة ما بعد مرحلة العمل.
وقد اعتبر مشاركون أن سداد الديون، والادخار لتعليم الأطفال، هما الالتزامان الماليان الأكثر إلحاحاً في المرحلة الحالية.