أحدث الأخبار
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد

خبير للجارديان: مصر خارج أولويات روسيا

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 10-02-2015

"في الوقت الراهن، لا تبدو مسألة بناء موسكو علاقة أقوى مع القاهرة ضمن  الأولويات الخمسمائة لروسيا".

جاء ذلك في سياق ما نقلته صحيفة الجارديان البريطانية عن المحلل السياسي بن جودة تعليقا على زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للقاهرة، والتي بدأت اليوم الإثنين.

وشككت الصحيفة  أن يكون تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الهدف الأساسي من الزيارة،لكنها رسائل مختلفة يرغب الزعيمان في توصيلها للولايات المتحدة على وجه الخصوص. 

زيارة بوتين للسيسي تستهدف من الناحية الشكلية تعزيز الروابط الثنائية مع مصر، لكنها تسمح لكلتا الدولتين بإرسال رسائل محددة إلى الولايات المتحدة.

وبينما تجد روسيا والغرب صعوبة في التوصل إلى صفقة سلام تفاهمية بشأن الصراع في أوكرانيا، يقضي بوتين مساء الإثنين في دار الأوبرا.

ويتوقع أن تتركز مناقشات بوتين في مصر حول  إنهاء التعامل بالدولار الأمريكي في العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويعتقد محللون أن كلا الجانبين، بالرغم من اهتمامهما بإقامة علاقات أقوى بينهما، لكنهما يسعيان في الأساس إلى بعث إشارة للمجتمع الدولي مفادها أن سياساتهما غير قائمة على إملاءات الآخرين.

وفي ظل العدد القليل الذي تبقى له من الأصدقاء، يرغب بوتين في إظهار أنه ما زال يمتلك حلفاء.وفقا  لبن جودة مؤرخ  السيرة الذاتية لبوتين، ومؤلف كتاب "الإمبراطورية الهشة"،الذي يتعلق بالأوضاع الروسية في عهد الرئيس الحالي.

وأضاف بن جودة: ”بوتين يقوم بعرض لإظهار أنه ليس معزولا"، لافتا  إلى أن الرئيس الروسي سبق له زيارة الصين والهند عندما كان تحت ضغوط سابقة.

واعتبر أن الزيارة بمثابة وسيلة لتقويض الولايات المتحدة، لا سيما وأن القاهرة ينظر إليها باعتبارها جزءا من الإمبريالية الأمريكية، بحسب بن جودة.

ومضى يقول: ” روسيا ترغب في أكثر من إبرام علاقة مع مصر، ولكن في الوقت الراهن، فإن مسألة بناء موسكوعلاقة أقوى مع القاهرة ليس ضمن  الأولويات الخمسمائة لروسيا، عند استمرار الكثير من الأمور الأخرى التي يرغبونها".

وقد  ترغب مصر في إتمام صفقة أسلحة محدودة النطاق مع روسيا، لكن هدفها الأساسي هو إظهار أنها ليست محصورة بالسياسة الخارجية الأمريكي،، وفقا لهشام هيلر، المتخصص في الشأن المصري بكلية كينيدي التابعة لجامعة هارفارد.

واستطرد: ”سيكون هناك مكتسبات سياسية لمصر، عبر إظهار أنها  ليست مقيدة بالولايات المتحدة، بل يمكنها النظر صوب الصين وروسيا".

وفي تطور دال، وُضعت مئات البوسترات المرحبة بالرئيس الروسي في شوارع القاهرة.

الكثير من المصريين الموالين للنظام  مغرمون ببوتين بسبب دعمه العلني غير المشروط للرئيس السيسي، كما وصفت صحيفة حكومية بوتين بأنه "بطل من هذا الزمان".

لكن الحقيقة هو أن الكتابة على معظم البوسترات المرحبة باللغة الإنجليزية بدلا من الروسية أو العربية يشير إلى أنها  تستهدف جمهورا معينا خارج البلاد.

وبالرغم من أن الولايات المتحدة وقفت في النهاية مع "الحكومة الاستبدادية المصرية"، بحسب الجارديان إلا أنها أغضبت القاهرة عبر الامتناع عن تسليم شحنة أباتشي للجيش المصري.