تحدث محللون اقتصاديون عن استمرار معاناة أسواق الأسهم الإماراتية من ضعف السيولة في الفترة الحالية، مما يقف عائقاً أمام قدرة الأسواق الإماراتية على اختراق مستويات جديدة و متطورة، و يتوقع المحللون استمرار هذا الوضع الذي وصفوه ب"الهش" خلال الفترة القادمة.

و أنهى سوق دبي أمس معاوداً مكاسبه مدعوماً بالأداء الإيجابي لقطاع البنوك و تحديداً بنك دبي الإسلامي، خاصة بعد الإفصاح عن النتائج و الدعم الذي قدمه سهم أرابتك. من جهته أغلق المؤشر العام لسوق أبو ظبي تعاملات أمس على انخفاض تحت تأثير تراجع "اتصالات"  بعد تراجع أرباحها النصفية، بالإضافة لأسهم الطاقة و التي حدت من تأثير ارتفاع أسهم البنوك و العقارات.

وقال المُحلل بأسواق المال، وضاح الطه، إن أداء الأسواق الإماراتية بجلسة الأربعاء، قد شهد تبايناً واضحاً، حيث ارتفع أداء سوق دبي المالي مدفوعاً بالنتائج الإيجابية لبنك دبي الإسلامي، في حين ضغطت نتائج اتصالات على سوق أبوظبي.

وقال مُحلل أسواق المال، إن السمة الأساسية بأسواق الإمارات، خلال الفترة الحالية هي ضعف السيولة، وهو ما يقف حائلاً أمام الأسواق في اختراق مستويات جديدة، متوقعاً أن يستمر هذا الوضع الهش بالفترة القادمة، وربما إلى ثلاثة أسابيع مقبلة.

ومن جهته توقع الرئيس التنفيذي لشركة "ثينك للدراسات المالية": أن تشهد الأسواق الإماراتية استمرار عمليات التصحيح التي تتواصل على مدار 4 جلسات، والتي تأتي عقب المكاسب السابقة.