أعلن مطار دبي الدولي عن أن حركة الرحلات الدولية إليه شهد هبوطاً ملحوظاً خلال الفترة الماضية بحيث وصل معد النمو السنوي لحركة المسافرين إلى أدنى مستوى لها هذا العام.
ووفق الشركة المشغلة للمطار فإن انخفاض أسعار النفط وصعود الدولار الأمريكي أثرا على قطاع السياحة في الدولة، بحيث تعرض مطار دبي والذي يوصف بالأكثر إزدحاماً بالعالم إلى التراجع الأخير هذا.
وعلى الرغم من أن شهر أوكتوبر الماضي شهد ازدحاماً كبيراً في المطار دفع إلى تعويض بعض التراجع الحاصل إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتجاوز حاجز النمو الطبيعي لعدد المسافرين عبر المطار.
ولم تبين الشركة المشغلة للمطار أي تفاصيل أخرى عن مدى تأثير هذا التراجع أو كيفية التعامل معه وفق خطط المطار خاصة وأن طيران الإمارات علمت على توسعة أسطولها للطيران مؤخراً بهدف زيادة الحركة والتوجه نحو أسواق جديدة لزيادة المسافرين عبرها.