أصدر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مرسوما اتحاديا بعد ظهر اليوم عين بموجبه الشيخ طحنون بن زايد مستشارا للأمن الوطني ويتبع مباشرة لرئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني، ويعمل بالمرسوم اعتبارا من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية.
وعانت الدولة طوال فترة تولي الشيخ هزاع بن زايد لهذا المنصب أوضاعا أمنية متدهورة للغاية سلك فيها جهاز أمن الدولة سلوكا شرسا وقاسيا ضد الشعب الإماراتي ومؤسساته كافة وحتى وصلت تدخلاته لدواوين بعض شيوخ الدولة والوزارات بلا استثناء، ووصف تقرير نشر في موقع "هافينغتون بوست" مؤخرا حالة جهاز الأمن في الدولة بما كان عليه الحال من سيطرة أجهزة المخابرات في أوروبا الشرقية حيث كانت تمتاز بالقبضة الحديدية والسيطرة على كل مقومات الدولة.
ويأتي هذا التعيين بعد تزايد قضايا أمن الدولة المنظورة أمام محكمة أمن الدولة والتي كان آخرها اليوم الأحد الحكم بإعدام 4 مواطنين بزعم الانتماء لتنظيم داعش، وفي ذروة مشاركة وفد إماراتي لم يكشف عن هويته في مؤتمر ميونخ الأمني السنوي الاستراتيجي، وإعلان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر عن استعداد مسؤولين إماراتيين التقاهم الجمعة في ميونخ لإرسال قوات إماراتية لمحاربة داعش بريا في سوريا واستئناف المقاتلات الإماراتية ضرب داعش جوا بعد توقفها العام الماضي.