حلت الإمارات في المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط والمركز 30 عالمياً في مؤشر التنافسية الصناعية 2016 الذي أصدرته ديلويت، متفوقة بذلك على أيرلندا وروسيا والبرتغال بمعدل 45.4 درجة.

وحلت السعودية ثانياً ومصر في المركز الثالث عربياً.

وفي المؤشر حلت الصين في المركز الأول عالمياً والولايات المتحدة ثانياً، وألمانيا ثالثاً، واليابان في المركز الرابع، وكوريا الجنوبية في المركز الخامس. ويعتبر مؤشر تنافسية التصنيع 2016 العالمي الدراسة الثالثة التي تجريها ديلويت بعد دراستين سابقتين في 2010 و2013 بالشراكة مع مؤسسات عالمية عدة.

وتساعد الدراسة البحثية في مساعدة الرؤساء التنفيذيين في قطاع التصنيع، وصانعي السياسة في تقييم دوافع ومحركات النمو اللازمة للشركات ومستوى تنافسية الدول، فضلاً عن تحديد الدول التي يتوقع أن تقدم أفضل البيئات التصنيعية التنافسية نهاية العقد.

وتحتل دولة الإمارات هذه المرتبة إقليميا ودوليا منذ عام 2012 ولم يطرأ أي تحسن أو تطور في في هذا المستوى رغم الزيادة الكبيرة والتوسعات الصناعية التي دشنتها الدولة في السنتين الماضيتين على الأقل.


ويأتي جمود ترتيب الدولة في هذا المؤشر في وقت انهار ترتيبها في مؤشرات الابتكار والازدهار والرخاء والشفافية والتنمية البشرية والسلام.