هاجم أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة عبر موقع «تويتر» حركة النهضة التونسية ورئيسها الشخ راشد الغنوشي.
وقال في سلسلة تغريدات له على "تويتر": في «فورن أفيرز» الغنوشي يسهب في شرح تحول حركة النهضة من حزب إسلامي، ويتناول ضرورة فصل المسجد عن الدولة، ما هي حقيقة المراجعة؟ وهل تقتصر على تونس؟.
وبين أن الغنوشي رأى في مقاله ضرورة فصل المجال السياسي عن الديني، وأن يدار الشأن الديني عبر مؤسسات مستقلة ومحايدة، بعيداً عن الأحزاب السياسية، قائلا إن مشكلة تحوّل الغنوشي و«النهضة» هي المصداقية.
وزعم أن منتقدي التحزب الديني وحراسه متفقون أن الخطوة تكتيكية لتحقيق أهداف سياسية، الضد والضد مشككون.
وفي يونيو الماضي أعلن الغنوشي أن حركته بصدد التحول إلى حزب يتخصص في العمل السياسي، في تطور تاريخي للحركة في مواجهة الانتقادات التي تتعرض لها من جهات عدة، تطالبها بالفصل بين عملها السياسي ونشاطاتها الدعوية.
ولم يكن قرقاش وحيدا في الحملة التحريضية ضد الغنوشي وحركة النهضة، فقد سبقه ومهد له الطريق مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية جمال السويدي الذي دائما ما يفتري على الإسلام الوسطي.
واعتبر السويدي في تصريح سابق أن قرار النهضة "في غاية الخطورة" ووصفه بأنه" قرار تكتيكي".
واتهم السويدي حينها الإخوان بأنهم يسعون "لتبييض وجههم أمام الغرب، وتقديم أنفسهم كبديل للأنظمة العربية الحاكمة" على حد زعمه.