هل دفع تراجع أرباح "أبوظبي الوطني" رئيسه البريطاني للاستقالة؟

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-08-2016

كشف بنك أبوظبي الوطني عن استقالة البريطاني أليكس ثيرسبي من منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة بعد أن شغل المنصب لثلاثة أعوام، وعُين رئيس إدارة المخاطر أبهيجيت شودري خلفاً له، في منصب القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للبنك.

 وجاءت استقالة ثيرسبي بعد أيام من إفصاح البنك عن تراجع صافي أرباحه بنحو 4.8% في الربع الثاني من عام 2016 إلى 1.376 مليار درهم، مقارنة بـ 1.446 في الربع الثاني من عام 2015. 

وشغل ثيرسبي منصبه في الأول من يوليو عام 2013، ويتمتع بخبرة تفوق الـ 33 عاماً في القطاع المصرفي الدولي خصوصاً في منطقة آسيا الباسيفيكي والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وأميركا وأستراليا ونيوزيلندا، وفي مجالات الخدمات المصرفية للمؤسسات والشركات والأسواق. 

ويتمتع ثيرسبي بسمعة مرموقة في القطاع المصرفي، إذ يعد من القيادات المصرفية التي تتميز بتطوير الأعمال مع الحفاظ على إدارة فعالة للمخاطر، ويحظى بمكانة متميزة في أوساط المؤسسات المالية والشركات باعتباره مصرفيا دوليا كبيرا، ويعد من أبرز البريطانيين في الإمارات، بحسب تقرير اقتصادي للموقع الإخباري "إيلاف".

وعُين أليكس ثيرسبي رئيساً تنفيذياً للمجموعة في ‬2013، خلفاً لمايكل تومالين الذي ساهم في تعزيز مكانة بنك أبوظبي الوطني على مدى ‬14 عاماً، ونجح البنك تحت قيادته في زيادة إيراداته ‬10 أمثال. 

وكان ثيرسبي قد شغل منصب الرئيس التنفيذي للقطاع المصرفي الدولي والمؤسسات في مجموعة "إيه إن زد" لأعوام، وكان مسؤولاً عن وضع وتنفيذ استراتيجية المجموعة للنمو في منطقة آسيا الباسيفيكي في مجالات الخدمات المصرفية للمؤسسات والشركات والأفراد. 

وفي الوقت الذي يمضي فيه بنك أبوظبي الوطني بخطى ثابتة نحو الاندماج مع بنك الخليج الأول، جاءت الاستقالة محملة بعلامات استفهام عدة، منها هل انخفاض أرباح البنك في الربع الثاني من العام الجاري سبب في الاستقالة؟، أم أن عملية الاندماج بدأت تجني ثمارها مبكراً، أم أن هناك عملية إعادة هيكلة سرية تجري داخل أروقة بنك أبوظبي الوطني؟، وستكشف الأيام ملابسات الاستقالة إما عاجلاً أو آجلاً. 

و ثبتت وكالة «كابيتال انتليجينس» منتصف يوليو الماضي تصنيف القوة المالية لبنك أبوظبي الوطني عند درجة "A+" مع منحه نظرة مستقبلية مستقرة، ويدعم هذا التصنيف مركز البنك المحوري في السوق المحلية، وامتيازاته الدولية القوية وكفاية رأس المال لديه، وسيولته الجيدة وانخفاض المخاطر المتعلقة بأصوله. كما ثبتت الوكالة التصنيف الائتماني طويل الأجل وقصير الأجل للبنك عند درجة "AA-/A1+"، ومنحته نظرة مستقبلية مستقرة، وتماشى هذا التصنيف والتصنيفات السيادية الممنوحة لأبوظبي. 

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-08-2016

مواضيع ذات صلة