حكم القضاء الإيراني بسجن محمد نوري، المستشار الثقافي لحزب الثقة الوطنية الإصلاحي، 3 أشهر، بذريعة انتقاده جيش الحرس الثوري.
وأفاد موقع "كلمة" الإلكتروني، المعروف بقربه من المعارض مير حسن موسوي، الخاضع للإقامة الجبرية، أن نوري انتقد في كلمة له منذ مدة، تدخل الحرس الثوري في مجالات خارج نطاق صلاحياته.
وفي تصريح له للموقع، كشف نوري الذي يحل صفة "حجة الإسلام"، أنه سبق أن حوكم ثلاث مرات، ووصف "المحكمة الروحية الخاصة" التي يحاكم فيها لهويته الدينية، بـ"السلطة التي تنفذ مطالب مخابرات الحرس الثوري".
وتأسس حزب الثقة الوطنية الذي يعتبر أحد الأحزاب الإصلاحية في إيران عام 2005، بعد الانتخابات التي فاز فيها زعيم المحافظين محمود أحمدي نجاد في العام ذاته.
وفي 2009، رشّح زعيم الحزب مهدي كروبي نفسه للانتخابات الرئاسية، غير أنه خسر أمام منافسه نجاد.
وأعقبت نتائج الانتخابات احتجاجات في البلاد، أغلقت إثرها السلطات حزب الثقة الوطنية والجريدة التابعة له، وذلك بعد إفشاء كروبي حالات تعذيب واغتصابات وقعت ضد المتظاهرين أثناء المظاهرات.
وبعد مجيء الرئيس الإيراني الحالي، حسن روحاني، إلى سدة الحكم في البلاد عام 2013، عاد حزب الثقة الوطنية لممارسة أنشطته السياسية مرة أخرى.
ويخضع كروبي، إلى جانب المرشح الرئاسي الآخر مير حسين موسي، لإقامة جبرية منذ 2011، بتهمة توجيه المظاهرات بعد الانتخابات.