أدان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بشدة الاستهداف "الآثم" على أحد المساجد بريف حلب الغربي.
وقال الوزير القطري، في تغريدة له على صفحته بموقع "تويتر": "للمساجد حرمة وقدسية وليس من المقبول أن تكون مكاناً للقتل وسفك الدماء".
وارتفع عدد القتلى إلى 35 شخصاً، جراء قصف جوي استهدف مسجداً في قرية الجينة التابعة لمدينة الأتارب بريف حلب، في ساعة متأخرة من مساء الخميس. وقال الدفاع المدني السوري، عبر صفحته على "فيسبوك"، إن "القصف أودى بحياة أكثر من 35 شهيد". وأضاف: "تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال العديد من العالقين تحت الأنقاض على قيد الحياة، وما زال العمل مستمر لانتشال ما تبقى من عالقين". وكانت مصادر في الدفاع المدني أوضحت لوكالة الأناضول، أن قصفاً بصواريخ فراغية نفذته طائرة يعتقد أنها روسية، استهدفت المسجد عقب صلاة العشاء، حيث كان المصلين يستمعون لأحد الدروس الدينية. وأشارت إلى أن القصف أحدث دماراً كبيراً في المسجد، فيما توقعت أن يرتفع عدد القتلى، بسبب خطورة الإصابات.