أعلنت قطر، الأربعاء، أن سفيرها لدى طهران سيعود لممارسة مهامه الدبلوماسية.
وقالت وزارة الخارجية القطرية على موقعها الإلكتروني إن "قطر تعبر عن تطلعها لتعزيز العلاقات الثنائية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المجالات".
وكانت قطر قد استدعت سفيرها لدى إيران، في يناير 2016، احتجاجًا على الاعتداء على السفارة السعودية بالعاصمة الإيرانية طهران والقنصلية في مدينة مشهد (شمال شرق) العام الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة خليجية قطرية اندلعت في يونيو الماضي، حيث قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.
وقال المكتب الإعلامي التابع لوزارة الخارجية القطرية في بيان على موقعه الإلكتروني "أعلنت دولة قطر اليوم أن سفيرها لدى طهران سيعود لممارسة مهامه الدبلوماسية". وأوضح المكتب الإعلامي أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف وبحث معه "العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها". ولم توضح الوزارة القطرية متى سيعود السفير إلى طهران. وسمحت إيران للخطوط الجوية القطرية باستخدام مجالها الجوي وأرسلت إمدادات غذائية للدوحة بعدما قطعت دول الحصار العلاقات وروابط النقل والتجارة مع قطر في يونيو.