أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

«مبروك الحاسر طال عمرك..!!»

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 05-09-2017


لأنه عمليٌّ كبني جلدته، لا يهمه التطبيل أو المديح، بقدر ما يهمه أن تبقى دولته ذات المليار ونيف مواطن في الصدارة، وأن تبقى خزائنه ملأى، وأن ينافس غريمه الأخير (بيل غيتس) على صدارة الترتيب العام، وهو يعلم بأن فرصته أكبر، بسبب عنصر السن، لذلك لم يجبر الملياردير مارك زوكبيرغ، مؤسس «دولة الفيس بوك»، أحداً من رعاياه على الاحتفال بقدوم المولودة الجديدة، واكتفى برسالة عاطفية مؤثرة لمن يتابع حديثه اختيارياً من الجمهور.. وتمنى لمولودته الجديدة الحياة السعيدة، وأن تكون في «ثبات ونبات»، وأعلن أنه اختار لمولودته اسم أغسطس، تيمناً بالشهر الذي ولدت فيه.

وعلى الرغم من عدم وجود أي حسّ إبداعي في اختيار الاسم لدى الشخص الذي أبدعت عقليته إحدى أهم وسائل التواصل التي غيّرت وجه العالم، إلا أن الحقيقة أنه حرّ.. أغسطس بنت مارك الروزكبيرغي.. والنعم.. هل يستطيع أحد أن يقول إنها ليست ابنة عائلة عريقة في زمن احتساب العراقة بما يملك والدها (54 مليار دولار)؟! يعني بحسبة حساد العرب يفصّل أربعة من الوليد بن طلال، ونحو درزن من سعد الحريري! هو حرّ، بفلوسه! لو كنت مكانه لما اكتفيت باختيار أسماء أشهرٍ لأبنائي، بل ربما غيّرت اسمي نفسه لـ«مايو الشويخ»، أو ربما «أيار الشويخ» للادعاء بأنني خريج «الشويفات»!

في تاريخنا العربي والقبلي تحديداً سُمي الكثير من المقرودين بأسماء سخيفة، كنوع من اتقاء الحسد.. مَنْ يحسد شخصاً اسمه «فنيطل» على سبيل المثال؟! فاسمه مدعاة لاستحقاق الصدقة، وليس الحسد، أو «جغيمط»، أو أسماء أخرى كثيرة أخشى ذكرها، لأن بعضهم واصلون، لكن أهمية إبعاد الحسد كانت في زمن ما، تتقدم على أهمية أن ينشأ الطفل، حامل الاسم، عزيزاً، رافعاً رأسه، لا يحمل عقدة سخيفة، يأتي يوم، حتماً، وينكّل بأم المجتمع بسببها.

«لقد عقّقته قبل أن يعقّك»، كانت تلك هي إجابة عمر بن الخطاب على شخص شكا له عقوق ابنه.. ثم أخبره الابن بأنه سمّاه «جعلا»، يعني «خنفوس» بلغة هذه الأيام.

سموا أبناءكم بما يحبون، كي لا يؤذونا بما يترسب فيهم، وتذكروا أن أشد الناس أذى لمجتمعاتنا كانت أسماؤهم تدور في فلك الأذى، ولكل امرئ من اسمه نصيب.

أما الحسد فلا تخافوه إلا حين تقتربون من رقم السيد مارك راعي «الفيس»!