توقعت الأمم المتحدة ارتفاع عدد الفارّين من الروهينغا إلى بنغلادش لنحو 300 ألف، مع استمرار عمليات القتل والتهجير الواسعة التي ينفذها جيش ميانمار (بورما)، ضد الأقلية المسلمة في إقليم أراكان (غربي البلاد).
وتأتي تصريحات المنظمة الدولية بعد 11 يوماً من اندلاع عملية قمع واسعة ضد مسلمي الروهينغا، حيث أسفرت هذه العملية عن مقتل الآلاف وفرار نحو 150 آخرين باتجاه الجارة بنغلادش، وسط تنديد دولي واسع.
وكانت مفوضية اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، أعلنت في وقت سابق من الأربعاء فرار 146 ألفاً من الروهينغا باتجاه بنغلادش خلال الأيام الـ11 الماضية، مؤكدةً رصد العديد من حالات التعذيب والإصابة بالرصاص.
وفي 28 أغسطس الماضي، قال المجلس الأوروبي للروهينغا إن ما بين ألفين وثلاثة آلاف قُتلوا خلال ثلاثة أيام فقط.
وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، لـ"بي بي سي"، الأربعاء، إنها رصدت أكثر من 35 ألفاً من النازحين الجدد خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وهذا يعني أن قرابة 1458 مسلماً فرُّوا من البلاد كل ساعة.
في المقابل، دافعت زعيمة ميانمار، أونغ سان سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، في وقت سابق من الأربعاء، عن ممارسات جيش بلادها، قائلةً: "إن الإرهابيين يقفون وراء جبل جليدي من التضليل".
وتواجه سو تشي انتقادات حادة؛ بسبب دفاعها عن الانتهاكات، التي قالت الأمم المتحدة إنها ترقى لجرائم الحرب، في حين طالبت مؤسسات دولية بتجريدها من الجائزة التي نالتها عام 1991 بناءً على مواقفها المناهضة للعنف.