ذكر ناشطون سوريون أن المعارِضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا بركات قُتلتا في مدينة إسطنبول.
وأشار الناشطون إلى أن الشرطة عثرت على جثتي السوريتين في منزلهما الواقع بحي أسكودار الموجود في الشطر الآسيوي من المدينة.
ونعت شذى بركات شقيقتها عروبة وابنتها حلا، وكتبت في حسابها على فيسبوك: "اغتالت يد الظلم والطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات وابنتها حلا بركات في شقتهما بإسطنبول .. ننعي أختنا المناضلة الشريدة التي شهدها نظام البعث منذ الثمانينيات إلى أن اغتالها أخيراً في أرض غريبة.. إنا لله وإنا إليه راجعون".
ولم يصدر تصريح رسمي من الشرطة التركية عن الجريمة، لكن ناشطين سوريين، بعضهم قريب من الضحيتين، ذكروا أنباءً أن السيدة وابنتها قُتلتا بالسكين، وذكر آخرون أن عروبة تلقت تهديداً قبل أيام.
ولفت ناشطون إلى أن عروبة بركات هي عضو سابق في "المجلس الوطني السوري"، مشيرين إلى أنها كانت من أبرز الشخصيات المعارضة التي تشارك في مظاهرات ضد نظام الأسد داخل مدينة إسطنبول.
في حين أن ابنتها حلا بركات تعمل صحفية بإحدى وسائل الإعلام المعارضة لنظام الأسد وتمارس عملها في مدينة إسطنبول.