قالت مجلة “إيكونوميست” في عددها الأخير إن ميول العلمنة في العالم العربي تحظى بدعم من الحكام الشموليين. وقالت إن الديكتاتوريين العرب يتصرفون مثل مصطفى كمال اتاتورك، ديكتاتور تركيا في القرن العشرين الذي ألغى الخلافة والشريعة ومنع الزي التقليدي في وقت كان يقوم فيه بتقوية مواقعه. وأشارت إلى أن الديكتاتوريين العرب هم الذين يدفعون باتجاه العلمنة خدمة لمصالحهم ومستخدمين الحرب على الإسلاميين، على حد قولها.
وتعلق المجلة أن هناك عدداً من القادة العرب مهتمون ببناء مجتمعات علمانية منفتحة رغم أن إصلاحاتهم هذه لا تشمل المجال السياسي.
وتشير هنا إلى دولة الإمارات، قائلة: إن أبوظبي خففت القيود الدينية والاجتماعية في الوقت الذي قادت فيه حملة إقليمية ضد الحركات الإسلامية وقام مسؤولو أبوظبي الكبار بالتوزاي مع حربهم على الإسلاميين ببناء الجامعات الغربية وقاعات الفن، على حد تعبير المجلة.
وأشارت، رغم تبني "التعددية ( في الإمارات) إلا أن القيود المشددة على المواطنة لا تزال موجودة"، بحسب "إيكونوميست".
وكان يوسف العتيبة سفير الدولة لدى واشنطن قد زعم مؤخرا أن دولة الإمارات دولة علمانية، وهو ما ينفيه الواقع من اهتمام حكام الإمارات بالشأن الديني من جهة، ومدى اعتزاز الإماراتيين وتمسكهم بدينهم من جهة ثانية.