استنكرت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية باعتقال أبوظبي رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق، وترحيله قسريا إلى القاهرة دون أي مبرر.


وقالت المنظمة في بيان لها إن إجراء أبوظبي بحق شفيق الذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة بمصر/ يمثل انتهاكا حقوقيا وإجراء تعسفيا، لا سيما أنه جاء على "خلفية سياسية". 

وأشارت المنظمة إلى أن أبوظبي قامت بهذا الإجراء لقطع الطريق على شفيق من مباشرة حملته الانتخابية الخارجية، مؤكدة أن هذا الإجراء مخالف لسيادة الدول، وأنه آخر أشكال التدخل الإماراتي في السياسة المصرية الداخلية.

ودعت المنظمة أبوظبي بضرورة احترام التزاماتها تجاه القوانين الدولية، والكف عن ممارساتها غير القانونية وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى، على حد قولها.

يأتي ذلك بعد تأكيد مصادر مقربة من شفيق أن السلطات الإماراتية ألقت عليه القبض، كما ذكرت محاميته دينا عدلي أنه اقتيد من منزله إلى المطار، حيث ثم ترحيله إلى مصر على متن طائرة خاصة.

وقال مدير مبادرة "الفريق الرئاسي" في مصر لقناة خليجية، إن هذا الإجراء الإماراتي -إن كان صحيحا- "يتسم بالخسة"، مشيرا إلى أنه يعبّر عن أن هناك تدخلا إماراتيا سافرا في الشأن المصري، على حد تعبيره.

يذكر أن الفريق شفيق أعلن قبل أيام أن السلطات منعته من مغادرة أراضيها عقب إعلانه اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية.