اتفق ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد على والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “مواصلة الجهود” الدولية “لإحلال الاستقرار في ليبيا والتصدي لأشكال التهريب كافة”.
وقال مصدر فرنسي إن المباحثات الهاتفية بين ماكرون وابن زايد السبت بمناسبة العيد الوطني الإماراتي، شكلت فرصة لماكرون ليعبر “مجددا” لمحمد بن زايد عن شكره “للاستقبال الذي حظي به في نوفمبر لدى تدشين لوفر أبوظبي”.
كما تطرقت إلى “الوضع في الخليج والرهانات المتصلة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تركيز خاص على ليبيا”.
وأضافت الرئاسة الفرنسية: “اتفقا على مواصلة جهود المجتمع الدولي برعاية الأمم المتحدة لإحلال الاستقرار في ليبيا والتصدي لأشكال التهريب كافة”، مشيرة إلى أن ماكرون “أكد خصوصا أهمية تفكيك شبكات المهربين الإجرامية التي تنتهك حقوق البشر”.
وأوضح الرئيس الفرنسي الخميس مشروعه للتصدي لشبكات مهربي المهاجرين الإجرامية في ليبيا، داعيا إلى نشر قوات أمنية إفريقية.