وأشار إلى أنه وفي ظل عصر المخاطر الذي نعيشه، والذي تتعدد فيه مصادر التهديد، فإن على الأجهزة الأمنية مسؤولية كبرى خلال السنوات المقبلة، خاصة مع التغيرات المتسارعة في طبيعة الجريمة، والتحديات التي تفرضها على الأجهزة المعنية بكشفها وملاحقتها.
ويقول إماراتيون، في وجهة نظر موازية، إن العدل هو أساس الأمن والاستقرار، ومنح الناس الحقوق والحريات كافة هو أقصر الطرق للامن والاستقرار، معتبرين أن هذه العناصر هي الأمن بعينه، على حد تقديرهم.
واستدل هؤلاء بسقوط إمبراطوريات أمنية كبرى في دول عبر تاريخ الإنسان، عندما كان يقترن فرض الأمن بتغييب الحقوق والحريات وتفشي الفساد واختلال موازين العدالة والتدهور الاقتصادي. وضرب ناشطون أمثلة على انهيار منظومات الأمن في تونس ومصر وليبيا وتشيلي في عهد بيونشيه الديكتاتوري، وألمانيا هتلر وإيطاليا موسوليني وسوهارتو إندونيسيا وشاه إيران، وعشرات الأمثلة الأخرى التي تتجدد في كل الأزمنة والأماكن، على حد قولهم.