أحدث الأخبار
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد

مستقبل حزب صالح بعد رحيله

الكـاتب : مأرب الورد
تاريخ الخبر: 07-12-2017


يواجه حزب المؤتمر الشعبي العام تحدياً هو الأخطر منذ تأسيسه عام 1982 بعد رحيل رئيسه علي عبدالله صالح، الذي قُتل على أيدي الحوثيين في صنعاء، في نهاية لتحالفهما القائم على المصلحة والضرورة منذ ثلاث سنوات.
يُعرف المؤتمر بصالح، والأخير هو الحزب، وبرحيله يفقد قوته التي كان يستمدها من صالح الذي حكم اليمن لثلاثة عقود، شهدت ميلاد حزبه في السنوات الأولى الذي نشأ وترعرع في حضن السلطة، ولم يكن يفوز بالانتخابات إلا بفضل مقدراتها المالية والعسكرية.
والمؤتمر مثل أي حزب حاكم لا يستطيع البقاء بعيداً عن السلطة، ويمكن أن يفشل بالفوز بأي انتخابات، لأنها ستكشف وزنه الحقيقي، ومشروعه المفصل على مقاس رئيسه، وحاجته له لتجديد شرعيته الشكلية، والهيمنة على القرار والمال.
وإذا كان يحسب للمؤتمر أنه بلا أيدولوجيا ووسطي لا لليمين ولا لليسار، فإن ما يحسب عليه أن الانتماء له كان وسيلة للحصول على مناصب وامتيازات، وهذا ما لم يعد متوفراً منذ ثلاث سنوات، وسيزداد الأمر سوءاً مع رحيل صالح، بغض النظر عمن سيخلفه، مع التأكيد على أن لا أحد سيعوض مكانته.
للحزب تاريخ طويل من التحالفات، استفاد في أغلبها، خاصة عندما كانت مع أحزاب سياسية، كالإصلاح، وأحزاب التحالف الوطني، وهذه الأخيرة هامشية، حيث نجح بمساعدتها في تجاوز أزمات وتحسين صورته، كحزب يقبل الشراكة، حتى وإن كانت شكلية، لكنه خسر عندما تحالف مع ميليشيات مسلحة، مثل الحوثيين للانقلاب على السلطة، ولاحقاً الحرب.
وبعد رحيل صالح بات الحزب أمام مفترق طرق صعبة ومعقدة، سيعاني فيها جراء فراغ القيادة، والانقسام الذي سيتعمق أكثر بين من سيختارون صف الشرعية، وبين أولئك الذين سيفضلون البقاء مع الحوثي رغباً أو رهباً، بحكم سيطرته على شمال اليمن، وهي مناطق تواجده وتأثيره.
لكن من مصلحة الرئيس هادي، باعتباره الرجل الثاني بالحزب، توحيد صفوفه، مع أن تجربته السابقة لا تبشر بقدرته على فعل ذلك، وهذا ما يلقي المسؤولية أكثر على نائبه علي محسن الأحمر، الذي فعّل عضويته مؤخراً، وكان الرجل الثاني بنظام صالح، ومن منطقته، ويملك تأثيراً على مكوناته القبلية والعسكرية، ليقوم بمهمة رعاية الحزب والحفاظ عليه.
مظلة الشرعية هي المكان الوحيد الذي يمنع تلاشي المؤتمر، وهذا ما يجب أن تدركه القيادات المؤيدة لصالح التي يتعين عليها الاعتراف بشرعية الرئيس هادي، لتسهيل مهمة اختيار قيادة جديدة، وإن مؤقتة، تدعم الشرعية، وتشارك في إسقاط الانقلاب.
هذه الخطوة ستسحب البساط من القيادات المعروفة بالولاء للحوثي، والتي ستحاول بدعم منه تولي قيادة المؤتمر، لضمان توفير الغطاء السياسي للانقلاب، وإجهاض غضب المؤيدين لصالح من إمكانية الانتقام منهم، أو خلق بيئة معارضة في جغرافيا السيطرة التي يفضل الحوثيون أن تبقى خالية من كل تهديد عليهم.;