وجه الفريق ضاحي خلفان، نائب قائد شرطة دبي، سهام نقده على الإعلام الإماراتي.

ونقل الصحفي ، مصطفى الزعروني، رئيس تحرير صحيفة "خليج تايمز"، عن خلفان، قوله إن "النقد الإيجابي لم يعد كما كان في السابق، كأن كل شيء على ما يرام".

وبين خلفان أنه "في حقبة زمنية ماضية، كانت هناك مقالات لاذعة وناقدة".

وتساءل الفريق: "لا ندري ما سبب غياب تلك المقالات عن صحافتنا".

بدوره، علق الإعلامي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، على تصريح خلفان، قائلا للصحفي الزعروني: "بلغ بو فارس أن مسؤولية غياب المقالات القوية، وتراجع النقد الإيجابي بشكل عام من الصحافة المحلية، يتحمل مسؤوليتها في المقام الأول رؤساء التحرير ثم الوصاية الشديدة على المنابر".

ويرى مراقبون أن ما أشار إليه عبدالخالق من وجود وصاية شديدة على المنابر الإعلامية قضى على حرية الإعلام في البلاد، حتى القريبة من النظام.

وقبل أيام أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن قلقها من الوضع الحقوقي في الإمارات ، لاسيما لجهة قمع حرية التعبير.

وشهدت الدولة على مدار الأعوام القليلة الماضية   سلسلة خطوات، تهدف إلى محاصرة أي صوت مختلف، ضاربة عرض الحائط بالصورة التي تحاول رسمها لنفسها عن كونها "واحة الحريات الإعلامية"، وهو ما جعل منظمات حقوقية عدة تدق ناقوس الخطر.

وعلى عكس عدد من الدول الأخرى التي تحارب حرية التعبير من خلال فرض رقابة على المحتوى الإعلامي، فإن أبوظبي لا تتردّد بإخفاء صحافيين ومدونين ليتبيّن لاحقاً أنهم معتقلون في سجونها.