عالم الفضاء المصري.. فاروق الباز يشيد بإطلاق وكالة فضاء إماراتية

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

أعرب عالم الفضاء المصري د. فاروق الباز عن سعادته إطلاق وكالة فضاء إماراتية، إضافة إلى إرسال مسبار للفضاء، لتبدأ في التأريخ صفحة جديدة في هذا المجال الحيوي. وقال الباز إن «هذه الخطوة التي ستتحقق بسواعد شباب الإمارات في مجال تكنولوجيا الفضاء هامة جداً». وأوضح أن الوطن العربي كله مغطى بالصحراء، ومعظم الأقمار الصناعية الموجودة حالياً لم تكن مخصصة أساساً لدراسة الصحراء، ولهذا فإن أي نشاط عربي في هذا المجال هام حتى نستطيع في المستقبل القريب أن نؤسس للهيئة العربية لأبحاث الفضاء، واستكشاف الصحراء من الفضاء، وأن يكون لدينا أقمار صناعية عربية تستكشف بيئتنا وتساعد جميع الدول العربية في دراسة التنوع البيئي. 

وأكد الباز الذي عمل سابقاً في وكالة «ناسا» في مجال التخطيط للاستكشاف الجيولوجي للقمر، أن أبحاث الفضاء والتكنولوجيا الحيوية، والـ«نانو» تكنولوجي هي التكنولوجيا المتقدمة الخاصة بالمستقبل. وبالتالي علينا أن نبدأ في البحث بهذه المجالات على الفور، وخاصة أبحاث مشاريع الفضاء، لأنها مدخل للتكنولوجيا المتطورة الحديثة. فاذا كنا نزعم أننا نستطيع اللحاق بالغرب في العلم والمعرفة فعلينا اللحاق بهم في المجالات العلمية الثلاثة: أبحاث الفضاء، والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا «النانو».


وأضاف الباز «تأتي أهمية إطلاق هذا المشروع الذي يجعل الإنسان يكتشف المزيد من المعلومات عن كوكب الأرض ،لأن سطح الأرض يتشابه مع سطح كوكب المريخ من أمطار ومناخ وغيره، وبالتالي سنستطيع التعامل مع الوضع البيئي على كوكب الأرض بشكل أفضل إذا ما تعرفنا على غيره من كواكب».

وأوضح «مثلاً اكتشف العلماء أن الكثبان الرملية تتشابه في الصحراء العربية وعلى المريخ، وبالتالي فإن دراستنا للمريخ ستعطينا معلومات عن كيفية التعامل مع الوضع البيئي في كوكبنا بشكل أفضل» وهناك أيضا «مياه مجمدة تحت سطح المريخ نتيجة لبرودة الجو، وبالتالي إذا عرفنا أين توجد المياه على سطح المريخ، سنستطيع معرفة أين توجد المياه الجوفية تحت سطح الأرض، ودراسة أسباب تغير المناخ في المريخ قد تعطينا فهما أفضل للتغير المناخي في الأرض». ورجح الباز إمكانية تنفيذ المشروع الإماراتي العملاق إذا كانت هناك خطة زمنية واضحة ومحددة. وقال إن هناك تجارب عربية سابقة في هذا المجال. على سبيل المثال، أطلقت السعودية مشاريع فضائية عدة إضافة إلى القمر الصناعي «إيجيبت سات 1» الذي أطلقته مصر، كما أطلقت الجزائر قمرا صناعيا للتصوير من الفضاء، وهذا يعني أن هناك نشاطا في هذا المجال بالوطن العربي، وأتمنى أن تجتمع هذه الأنشطة يوما ما، لكن بصفة عامة هي خطوة حيوية للإمارات والعالم العربي لمزيد من التطور والتقدم في مجال تكنولوجيا الفضاء.


أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة