أحدث الأخبار
  • 11:44 . "التربية" تستقبل طلبات مراجعة درجات الطلبة خلال الفترة 10-14 يناير... المزيد
  • 11:42 . بعد فوزه على العين.. شباب الأهلي يعتلي صدارة دوري أدنوك للمحترفين... المزيد
  • 09:17 . "وول ستريت جورنال": دول خليجية تسارع الخطى لمنافسة تركيا على النفوذ في سوريا... المزيد
  • 09:12 . "داماك العقارية" توقع صفقة بمليار دولار لترميز أصول... المزيد
  • 09:11 . رافينيا يهدي لاعبي برشلونة 30 هاتفاً ذهبياً قبل "كلاسيكو جدة"... المزيد
  • 07:47 . قيادي بالقسام: معظم أسرى العدو بشمال غزة مفقودين... المزيد
  • 07:46 . ترامب بصدد ترتيب لقاء مع بوتين "لإنهاء" الحرب في أوكرانيا... المزيد
  • 06:52 . قصف إسرائيلي أمريكي بريطاني على أهداف للحوثيين باليمن... المزيد
  • 06:50 . عمليات أبوظبي السوداء.. القرضاوي ليس الأول ولن يكون الأخير... المزيد
  • 02:39 . رئيس الدولة يعين رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية ونائبه... المزيد
  • 12:30 . "أدنوك للغاز" تُرسي ثلاثة عقود بقيمة ثمانية مليارات درهم... المزيد
  • 12:28 . رئيس الدولة ونائباه يهنئون عون لانتخابه رئيساً للبنان... المزيد
  • 12:27 . رئيس "داماك": سنموّل 30% فقط من قيمة الاستثمارات بمراكز البيانات الأمريكية... المزيد
  • 12:22 . مقتل 10 أشخاص وتدمير مئات المنازل ونزوح عشرات الآلاف بسبب الحرائق في كاليفورنيا... المزيد
  • 10:49 . هيئة الطيران تضع ثمانية شروط للسماح بالتصوير بواسطة "الدرونز"... المزيد
  • 10:49 . المحكمة الأمريكية العليا ترفض تأجيل نطق الحكم الجنائي ضد ترامب... المزيد

«بالحب نعيش»

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 08-07-2018

لو طلب مني القيام بوصف واحد من أكثر فيديوهات اليوتيوب التي شاهدتها وأثرت فيّ فأعدت مشاهدتها مراراً، لذكرت مباشرة فيديو «بالحب نعيش»، وهو عبارة عن بحث حول موضوع الحب أنجز من خلال سلسلة مقابلات شملت الطفل «فرانك» ذا الـ9 سنوات، الذي يفاجئك منذ البداية بهذه العبارة «الأطفال بحاجة إلى الاستمتاع مثل الكبار، أليس كذلك»؟ ولا ينتظر إجابة محدثه بل يكمل، «إنهم أشخاص، لكن أصغر بقليل من الكبار»، ثم يفسر في الوقت نفسه فهمه أو رؤيته للفارق الجوهري بين الكبار والصغار مختصراً مسافة العمر بأمر جوهري هو الذاكرة فيقول: «فلو كانت للأطفال ذاكرة أكبر لأصبحوا كالكبار»!

ببراءة ينتظر تأثير كلماته على محدثه، ومستمراً في مضغ العلكة بصوت عال. يقول له محدثه: لكن الكبار يتقاتلون؟ بمعنى أن القضية ليست فقط في أن لهم ذاكرة أكبر، يقولها بينما فرانك يصوب له نظرة حلوة تشبه السكر الذي في فمه، ثم يجيب: «هذا صحيح» ولم يكتف، بل أعطى مثالاً كأنما ليثبت أنه ما عاد صغيراً، فيقول: «كتلك الحرب التي نشبت بين إنجلترا وفلورنسا (يقصد حرب الفوكلاند) حرب عبر عنها بسخرية شديدة حين قال:»إنها حرب تافهة بسبب جزيرتين«! لماذا تافهة؟ لأن فرانك لو كان في موقع اتخاذ القرار لما سمح بوقوع هذه الحرب ولقسم الجزيرتين هكذا: واحدة لي وواحدة لك!

لكن ما هو تصور هذا الطفل البسيط للحياة السعيدة؟ يقول فرانك، وهو لا يزال يمضع العلكة بلا مبالاة:»بالنسبة لي، الحياة السعيدة هي أن أمتلك بيتاً في الريف، يحوي حمام سباحة، وفي كل مرة أعود من العمل سأذهب للاستحمام فيه مع أصدقائي"، فرانك أيضاً لا يرى في تجربة الحياة المدرسية أية سعادة؛ لأن المدرسة لا تتيح له اللعب، إنها تشبه القفص، وأنت لا تستطيع العيش في قفص، كما لا يمكنك أن تلعب فيه، ولا أن تحب طبعاً!

كل ما نعمله في المدرسة لا علاقة له بالحياة، الواجبات وتحقيق النقاط... ووو، بالعكس الحياة لها علاقة بالحب والفرح والمتعة والسعادة، فهذه الأشياء هي ما تجعلنا نكتشف الحياة، وماذا أيضاً يجعلك تكتشف الحياة؟ أن تصرخ: أريد أن أعيش وأن أكون حراً وأسافر إلى الصين وأميركا وإلى نيويورك وإلى كل أنحاء العالم، هكذا سنكتشف العالم، وسنعلم حقيقة كبرى هي أن في العالم أنماطاً مختلفة من البشر والتفكير.

ويستمر فرانك بإلقاء فلسفته في وجه العالم، وهو يمضغ علكته ببساطة!