تستعد العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأحد، لخروج مظاهرات جديدة صوب مقر البرلمان، لتقديم مذكرة تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير، وذلك بالتزامن مع دخول المعلمين في إضراب عام.
وأعلن تجمُّع المهنيين السودانيين تنظيم مظاهرات في الخرطوم، وأم درمان غربي العاصمة، ومدن أخرى، للمطالبة بتنحي البشير، داعياً إلى تحقيق دولي مستقل في "جرائم القتل والانتهاكات" التي تستهدف المظاهرات السلمية المطالبة بتنحي النظام الحاكم.
وأكد "التجمع"، في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه بموقع "تويتر"، أن الأطباء، وطلاب الجامعات، والصيادلة، وأطباء الأسنان، يواصلون إضرابهم العام، منذ أمس السبت؛ احتجاجاً على قمع المتظاهرين.
ويواجه الرئيس السوداني، الذي يحكم منذ نحو 30 عاماً، احتجاجات غير مسبوقة تطالبه بالتنحي عن السلطة.
وفي خطاب سابق، قال البشير إن الحكومة لن تتغيّر بالمظاهرات، بل من خلال صناديق الانتخابات.
وأضاف: "نعم توجد مشكلة اقتصادية معروفة أسبابها ونعمل على حلها، لكن الحل ليس بالتدمير والتخريب والحرق".
ويشهد السودان، منذ 19 ديسمبر الماضي، احتجاجات استخدمت فيها قوات الأمن الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، وهو ما أدى إلى مقتل 24 شخصاً بحسب رواية الخرطوم.
لكن منظمة العفو الدولية تقول إن أكثر من 40 شخصاً قُتلوا في الاحتجاجات التي تطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلد الأفريقي.