ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مجلس الوزراء السعودي جدد دعوته للمجتمع الدولي اليوم الثلاثاء ”لوضع حد للتصرفات والسياسات العدوانية التخريبية الإيرانية“.
وقالت المملكة أكبر بلد مصدر للنفط في العالم إن المؤشرات الأولية تظهر مسؤولية إيران عن الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين في 14 سبتمبر أيلول. ورفضت المملكة إعلان جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن الهجوم. وتنفي طهران ضلوعها فيه.
ونقلت الوكالة عن الملك سلمان وصفه للهجوم، خلال اجتماع مجلس الوزراء، بأنه مثّل ”تصعيدا خطيرا“.
وفي وقت سابق، أيدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الولايات المتحدة وألقت باللوم على إيران في الهجوم على منشأتي نفط بالسعودية يوم 14 سبتمبر أيلول وطالبت طهران بالموافقة على محادثات جديدة مع القوى العالمية بشأن برامجها النووية والصاروخية وقضايا الأمن الإقليمي.